
أكد رئيس الجمهورية أن ملف النظافة في نواكشوط لا يمكن أن يُحل بجهود الدولة وحدها، مشددا على ضرورة تعاون الجميع وتغيير السلوكيات.
وقال الرئيس، خلال اجتماعه مع أطر ووجهاء ولاية نواكشوط الجنوبية مساء أمس ، إن العاصمة عرفت في البداية شركة وطنية للنظافة لم تحظ برضا المواطنين، رغم ما بذلته من جهود، ثم جاءت بعدها شركة أجنبية في إشارة إلى شركة آرما المغربية، تتمتع بالخبرة والمعدات والكفاءات الفنية، ومع ذلك لم يتحقق الرضا المطلوب، وما تزال العاصمة على حالها.
وأضاف أن استقدام شركات من مختلف أنحاء العالم بأحدث المعدات لن يغير الواقع، ما دام المواطنون مستمرين في رمي الأوساخ دون المساهمة في الحفاظ على نظافة مدينتهم.
وشدد رئيس الجمهورية على أن النظافة هي المثال الواضح الذي يفرض تعاون الجميع، معترفا بأن الدولة وحدها بمواردها لا تستطيع حل المشكلة، وملتزما بمواصلة العمل في هذا الملف.




