
قال وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، با عثمان، إن التحديات الأمنية والاستراتيجية المعاصرة تفرض توحيد الجهود وتنسيقها ومواصلة عصرنة المنظومة الدفاعية والاستثمار في العنصر البشري.
جاء ذلك خلال زيارة أداها اليوم الاثنين لقيادة الأركان العامة للجيوش، حيث استقبله قائد الأركان العامة الفريق محمد فال ولد الرايس.
وأوضح الوزير أن هذه الزيارة الأولى مخصصة للتعارف والاطلاع المباشر على مهام الجيش الوطني وأدواره، مؤكدا أن صون السلم والأمن يشكل ركيزة أساسية للتنمية، ومعربا عن ثقته في مهنية أفراد القوات المسلحة لتعزيز المكاسب ومواجهة التحديات.
من جانبه، أكد قائد الأركان العامة للجيوش أهمية تطوير الأداء وتعزيز القدرات العملياتية والارتقاء بالتكوين وتحديث التجهيزات، بما يواكب التحديات ويستجيب لمتطلبات الدفاع عن الحوزة الترابية وصون السيادة الوطنية.
كما شدد الجانبان على تعزيز التنسيق لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمنتسبي القوات المسلحة والمتقاعدين وصون حقوقهم والعناية بأسر الشهداء وأولادهم.
وتابع الوزير خلال الزيارة عرضا قدمه مدير الاتصال والعلاقات العامة حول تنظيم الجيش وتجهيزاته وتطوره خلال السنوات الأخيرة، وعرضا آخر حول ميناء انجاگو ومصلحة الهيدروغرافيا وعلم البحار.




