
الريادة: بحث وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمدو ولد أمحيميد، أمس الأربعاء في إسبانيا، مع رئيس. غرفة التجارة الإسبانية، خوسيه لويس بونيه، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وتوسيع فرص الاستثمار في القطاعات الواعدة بموريتانيا.
ووفق إيجاز رسمي، تناول اللقاء آليات استقطاب المزيد من الاستثمارات الإسبانية وتوجيهها نحو القطاعات الحيوية ذات الإمكانات التنموية الواعدة في موريتانيا.
وقدم ولد أمحيميد، خلال اللقاء الذي حضرته سفيرة موريتانيا لدى إسبانيا، زينب بنت اعل سالم، عرضا حول الفرص الاستثمارية. المتاحة في البلاد، مستعرضا الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة للمستثمرين الأجانب.
كما استعرض الإصلاحات الهيكلية والتحسينات التي أُدخلت مؤخرا على مدونة الاستثمار، بهدف تحسين. مناخ الأعمال، وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتوفير بيئة استثمارية آمنة ومحفزة لرؤوس الأموال الأجنبية.
من جانبه، أعرب رئيس غرفة التجارة الإسبانية، خوسيه لويس بونيه، عن اهتمام مجتمع الأعمال الإسباني بالفرص الاستثمارية. المتاحة في موريتانيا، مؤكدا استعداد الغرفة للعمل على تشجيع الشركات الإسبانية على توسيع حضورها وتعزيز مساهمتها في جهود التنمية الاقتصادية بالبلاد.
وأشاد بونيه بالإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها موريتانيا، وفق ما أورده الإيجاز الرسمي.




