
الريادة: وجّه الوزير الأول المختار ولد اجاي باستكمال التحضيرات اللازمة لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط والمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، مع تعزيز التنسيق بين القطاعات المعنية لضمان تحقيق الأهداف التنموية للبرنامجين.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الخميس، بمباني الوزارة الأولى، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالتحضير للمرحلتين، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
واستعرض الاجتماع حصيلة المرحلة الأولى من برنامج تنمية نواكشوط، وما حققته من نتائج في مجال تحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية وتطوير البنية الحضرية للعاصمة، استجابة للأولويات والاحتياجات التنموية المحددة بالتشاور مع السلطات المحلية والمنتخبين والفاعلين المحليين.
وسجل الاجتماع اكتمال أغلب مكونات البرنامج، مع الإشارة إلى تأخر تنفيذ بعض مكوناته، كما بحث مستوى جاهزية القطاعات المعنية لإطلاق المرحلة الثانية، من حيث تحديد التدخلات ذات الأولوية واستكمال المتطلبات الضرورية لضمان انطلاقة فعالة وتسريع وتيرة التنفيذ وفق الآجال المحددة.
وشدد الوزير الأول على ضرورة استخلاص الدروس من تجربة المرحلة الأولى، وتقييم التحديات والصعوبات التي واجهت تنفيذها، والعمل على معالجتها بما يسهم في تحسين الأداء وزيادة فعالية التدخلات خلال المرحلة المقبلة.
كما ناقشت اللجنة التحضيرات الجارية لإيفاد البعثات الوزارية إلى الداخل، في إطار المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، واستعرضت مستوى جاهزية القطاعات المعنية والترتيبات المتخذة لضمان انطلاق هذه المرحلة في أفضل الظروف.
وأشار البيان الصادر عقب الاجتماع إلى أن النتائج الأولية أظهرت مؤشرات إيجابية في عدد من مكونات المرحلة الأولى من البرنامج، التي يستمر تنفيذها حتى مارس 2027.
وأكد الوزير الأول، في ختام الاجتماع، ضرورة استكمال التحضيرات وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية للبرنامجين وتعزيز أثرهما المباشر على حياة المواطنين.




