وكان الوزير الأول المختار ولد اجاي قد بدأ، أمس السبت، زيارات ميدانية لعدد من القطاعات الخدمية في العاصمة نواكشوط، استهلها بوزارة الصحة وعدد من المستشفيات، قبل أن يواصلها اليوم الأحد لتشمل وزارة المياه والصرف الصحي وعددًا من المنشآت والمشاريع التابعة لها، وذلك في إطار متابعة سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

الريادة: اعتبرت الأستاذة الناجية بنت محفوظ، المعروفة إعلاميًا باسم حوراء احميده، المكلفة بمهمة في وزارة التجارة والسياحة. أن الزيارات الميدانية التي يقوم بها الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، لعدد من القطاعات الخدمية . في العاصمة نواكشوط، تمثل فرصة مهمة أمام المواطنين لإيصال أصواتهم وطرح شكاواهم وتقييم مستوى الخدمات العمومية بصورة مباشرة.
وقالت بنت محفوظ، في تدوينة نشرتها تعليقًا على هذه الزيارات، إن أهميتها تكمن في تمكين المواطن البسيط من عرض. انشغالاته أمام المسؤولين، بعيدًا عن الحواجز البيروقراطية وأبواب المكاتب المغلقة، بما يتيح نقل صورة مباشرة عن واقع الخدمات والتحديات التي يواجهها المواطنون.
وأضافت أن إصرار الوزير الأول على الاستماع إلى المواطنين والوقوف على حقيقة أوضاعهم، يتيح لهم التعبير . عن آرائهم وانتقاداتهم بكل وضوح، ويمنحهم فرصة لعرض مطالبهم أمام الجهات التي تملك صلاحية معالجتها.
وأوضحت أن هذه الزيارات لا تعني بالضرورة حل جميع مشكلات المواطنين بشكل فوري، لكنها تمثل خطوة جوهرية في تشخيص. الاختلالات ووضعها أمام المسؤولين المعنيين، معتبرة أن الاستماع المباشر إلى المواطنين يشكل مدخلًا أساسيًا لصياغة الحلول المناسبة والاستجابة للاحتياجات الفعلية.
وأكدت محفوظ أن هذه الزيارات تحمل رسالة واضحة إلى المسؤولين مفادها أن خدمة المواطن هي الغاية الأساسية للعمل الإداري. وأن كرامته ليست تفصيلًا ثانويًا، بل ينبغي أن تكون في صميم أداء المرافق العمومية.
وشددت على أن المسؤولية لا تُقاس بما تتضمنه التقارير الإدارية من مؤشرات ومعطيات فحسب، وإنما بما يلمسه المواطن . من تحسن في الخدمات، وما يجده من إنصاف واحترام في تعامله مع الإدارة.





