الحكومة تفسخ عقود 5 مراكز صحية وتكشف موعد تشغيل أهم جهاز لعلاج السرطان

قال الوزير الأول، المختار ولد اجاي ، إن جهاز العلاج الإشعاعي الجديد في المركز الوطني للأنكولوجيا تم تركيبه ومن المنتظر استكمال برمجته وتدريب الطواقم عليه بحلول 15 نوفمبر المقبل، فيما دخل جهاز التصوير المقطعي “الاسكانير” الخدمة منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف ولد اجاي في تصريح عقب زيارته الميدانية اليوم السبت لعدد من المنشآت في نواكشوط، إن دخول الجهاز الجديد الخدمة سيسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السرطان وتسريع التكفل بهم.

وأوضح أن الزيارة التي شملت ثلاثة قطاعات هي الصحة والشباب والرياضة والإسكان والعمران، تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للاطلاع على مدى تقدم الأشغال والحديث مع المواطنين عن أهم المشاكل المطروحة.

وكشف الوزير الأول أن 28 مركزا صحيا يجري تشييدها في نواكشوط وأكثر من 40 في الداخل، تم تسلم 15 منها حتى الآن، 12 أصبحت في عهدة وزارة الصحة، فيما شهدت 5 مراكز تأخرا وتم فسخ العقود مع شركاتها.

وأشار إلى وصول 44 سيارة إسعاف من أصل صفقة 100 سيارة جديدة مخصصة للداخل، مع فسخ العقد مع المورد المتأخر، لافتا إلى أن العدد الإجمالي لسيارات الإسعاف كان يقل عن 200 سيارة على المستوى الوطني.

وبخصوص توسعة مركز الاستطباب الوطني بطاقة 150 سريرا، أكد أنها تشكل منشأة استشفائية متكاملة شهدت تأخرا لأسباب فنية ومالية، ويجري العمل على تسلمها الأولي وتشغيلها منتصف نوفمبر المقبل.

وفي قطاع الشباب والرياضة، أكد ولد اجاي أن القاعة متعددة الرياضات في عرفات – أول منشأة مغطاة من نوعها بطاقة 600 مقعد – شارفت على الاكتمال، وملعب الميناء بطاقة 1000 مقعد يسير بخطى ثابتة، مشيرا إلى إنجاز 14 ملعبا للقرب في نواكشوط والعمل على أكثر من 20 ملعبا آخر، ضمن التزام الرئيس بإنشاء 100 ملعب على المستوى الوطني.

وأضاف أنه تم تعشيب الملعب الأولمبي طبيعيا لأول مرة وسيكون جاهزا للمباريات الدولية خلال أقل من شهر.

وفيما يتعلق بالتحديات المطروحة، أقر الوزير الأول بأن مشكلة الصرف الصحي في نواكشوط تعتبر مشكلة بنيوية، خاصة في المناطق التي تربتها لا تمتص المياه، وأن الانقطاعات الكهربائية والنظافة الحضرية تتطلب حلولا مستدامة وتنسيق الجهود وتعبئة الموارد في ميزانية 2027.