ولد ببانه.. من البرلمان والمحاماة إلى قيادة قطاع الثقافة والاتصال

محمد ولد ببانة، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

الريادة: يتولى محمد ولد ببانه حقيبة وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، مستندًا إلى مسار مهني جمع بين العمل البرلماني والممارسة القانونية والتمثيل الدبلوماسي.

ويأتي توليه هذه الحقيبة في سياق تتداخل فيه ملفات الثقافة والفنون والإعلام والاتصال مع قضايا الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي، فضلًا عن تعزيز التواصل بين الحكومة والبرلمان والمواطنين.

بدأ ولد ببانه مساره المهني في المجال القانوني، بعد تخرجه في كلية القانون بجامعة نواكشوط، ثم دخوله مجال المحاماة عام 2006.

وفي السنة نفسها، انتُخب نائبًا عن مقاطعة باركيول، قبل أن يجدد الناخبون الثقة فيه بانتخابه مجددًا عام 2013، ليخوض تجربة برلمانية أضافت إلى مساره خبرة في العمل التشريعي ومتابعة الشأن العام.

وانتقل لاحقًا إلى العمل الدبلوماسي، حيث شغل منصب القنصل العام لموريتانيا في جدة بالمملكة العربية السعودية، ثم تولى مهام قنصلية في ليبيا قبل تعيينه سفيرًا لموريتانيا لدى هذا البلد في يوليو 2023.

وفي يناير 2025، عُيّن سفيرًا لموريتانيا لدى دولة قطر، وقدم أوراق اعتماده في سبتمبر من العام نفسه، مواصلًا بذلك مساره في التمثيل الدبلوماسي والعلاقات الخارجية.

وبتوليه وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ينتقل ولد ببانه من العمل الدبلوماسي إلى مسؤولية حكومية تتصل بتطوير السياسات الثقافية والفنية، ومواكبة التحولات في قطاع الإعلام والاتصال، وتعزيز التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وتشكل هذه المسؤولية محطة جديدة في مساره المهني، الذي تنقل فيه بين القانون والبرلمان والدبلوماسية، قبل توليه حقيبة وزارية تجمع بين الثقافة والإعلام والاتصال والعلاقات البرلمانية.

بقلم: بلال عالي