
الريادة: نظمت مجموعة من البرلمانيات الموريتانيات، اليوم، وقفة تضامنية واستنكارية أمام مبنى البرلمان، تزامناً مع افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة البرلمانية 2026-2027، للتعبير عن رفضهن لجرائم الاغتصاب والمطالبة بتعزيز حماية النساء والأطفال من هذه الانتهاكات.
وشهدت الوقفة مشاركة عدد من النواب ورؤساء الفرق البرلمانية، الذين عبروا عن تضامنهم مع ضحايا جرائم الاغتصاب، مؤكدين أهمية توحيد الجهود البرلمانية والمجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة، والعمل على تعزيز التشريعات والإجراءات الكفيلة بحماية الضحايا وردع مرتكبي هذه الجرائم.
وأكد المشاركون أن حماية النساء والأطفال ومواجهة الاعتداءات الجنسية تمثل إحدى القضايا الحقوقية التي تستدعي مزيداً من الاهتمام على المستويين التشريعي والرقابي، في ظل الدعوات إلى تطوير الأطر القانونية وتعزيز آليات الوقاية والحماية.
وتأتي الوقفة بالتزامن مع انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة، في خطوة تعكس، وفق منظميها، الرغبة في إبراز قضايا حماية المرأة والطفل ضمن أولويات العمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة.






