
كشف تقرير أمريكي حديث أن محدودية الموارد المائية تمثل التهديد الأكبر لمستقبل الزراعة في موريتانيا، إلى جانب تقلبات المناخ وتدهور الأراضي الزراعية.
التقرير الصادر عن معهد الشرق الأوسط في واشنطن بتاريخ 22 يونيو، والذي حمل عنوان “آفاق الزراعة المستدامة في شمال إفريقيا”، قارن بين أوضاع سبع دول هي موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان.
واعتمد المعهد في تقييمه على أربعة مؤشرات أساسية: مدى توفر المياه، وكفاءة استخدامها، واستدامة الأراضي، ووضعية اقتصاد الغذاء.
وأشار إلى أن موريتانيا تواجه إشكالية مزدوجة تتمثل في قلة المساحات القابلة للزراعة من جهة، واعتماد النشاط الزراعي القائم على ظروف مناخية متقلبة من جهة أخرى، مما يجعل الإنتاج عرضة للمخاطر.
وأكد التقرير أن تحسين كفاءة الري وإدارة الموارد الطبيعية لم يعد خيارا ثانويا، بل شرطا لا غنى عنه لضمان استمرارية أي توسع زراعي في البلاد.




