
الريادة : أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على ارتفاع في جلسة الجمعة، مدعومة بصعود أسهم شركات التكنولوجيا وخوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أنها أنهت الأسبوع على خسائر، في ظل تجدد المخاوف بشأن التضخم وتزايد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.85%، بما يعادل 64.84 نقطة، ليغلق عند 7656.54 نقطة، لكنه سجل خسارة أسبوعية بلغت 0.8%.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 245.85 نقطة، أو 0.94%، ليغلق عند 26327.58 نقطة، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً بنسبة 0.6%.
كما زاد داو جونز الصناعي 502.12 نقطة، أو 0.96%، إلى 52566.22 نقطة، مقلصاً خسارته الأسبوعية إلى 1.58%.
وجاءت مكاسب جلسة الجمعة رغم بيانات أظهرت تسارع وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، مدفوعة بانتعاش أسعار البنزين بعد انخفاضها لشهرين متتاليين.
وتزيد بيانات التضخم الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية بهدف احتواء ارتفاع الأسعار، وفقاً لـ”رويترز”.
وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة “سي.إم.إي” أن المتعاملين يرون احتمالاً يقترب من 90% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأميركي المقرر الأربعاء المقبل، مقارنة مع نحو 72% في اليوم السابق.
وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ في شركة “غلوبالت إنفستمنتس” بأتلانتا، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي “سيتخذ القرار الصائب ويرفع أسعار الفائدة”، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون إيجابية، وإن كان تأثيرها محدوداً، في مساعي كبح التضخم.
وعلى صعيد الأسهم، قفز سهم شركة ديل تكنولوجيز، المتخصصة في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي، إلى مستوى قياسي، بينما ارتفعت أسهم “هيوليت باكارد إنتربرايز” و”إتش.بي”.
وجاءت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا بعد أن تجاوزت النتائج الفصلية لشركة “أوراكل” توقعات السوق، رغم تراجع سهم الشركة خلال جلسة الجمعة.
وتترقب الأسواق الأميركية قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط موازنة المستثمرين بين مخاطر استمرار التضخم وتأثير أسعار الفائدة المرتفعة على الاقتصاد وأرباح الشركات.




