بعد اغتصاب طفلة في توجنين.. الفريق البرلماني للأسرة والطفل يطالب بتطبيق القانون بحزم

الريادة: استنكر الفريق البرلماني للأسرة والطفل حادثة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، داعيًا إلى جعل حماية الأطفال وصيانة أعراضهم من أولويات التشريع، بما ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها.

ووصف الفريق، في بيان صادر عنه، الاعتداء بأنه «سافر» على براءة الطفلة وكرامتها، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الدين وقيم المجتمع وحقوق الطفل وكرامته.

وطالب الفريق الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشامل في الحادثة، وتطبيق القانون بكل صرامة بحق الجناة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، إلى جانب توفير الرعاية النفسية والصحية اللازمة للطفلة، وحماية خصوصيتها وكرامتها.

وأكد الفريق أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ النفس والعِرض وصيانة الكرامة وحماية الضعفاء، مشددًا على أن الاعتداء على الأعراض من أعظم الجرائم وأشدها حرمة.

وأضاف أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن أي تساهل مع الجرائم التي تستهدف براءتهم يمثل تساهلًا مع مستقبل المجتمع وأمنه.

ودعا الفريق البرلماني، الذي ترأسه البرلمانية ازعورة بيديا، إلى تعزيز آليات حماية الأطفال، وتطوير الإجراءات الوقائية والقانونية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الجرائم، والعمل على صون الأطفال من مختلف أشكال العنف والاستغلال.