
الريادة: أعلنت السلطات الأمنية في بوركينا فاسو تعبئة قواتها للبحث عن مواطن إسباني اختُطف، الجمعة 4 سبتمبر، في منطقة. قريبة من الحدود مع مالي، وسط ترجيحات بوقوف جماعة مسلحة ذات صلة بالنشاط الجهادي في منطقة الساحل وراء العملية.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية «EFE» عن مصدر أمني بوركيني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن السلطات أُبلغت باختطاف. مواطن غربي، قبل أن يتضح أنه إسباني، مضيفًا أن «مجموعة إرهابية» تقف وراء العملية حسب تعبيره.
وقال المصدر إن القوات الأمنية باشرت تحركاتها لجمع المعلومات اللازمة حول عملية الاختطاف والعمل على تحرير الرهينة. دون الكشف عن هويته أو تقديم تفاصيل بشأن مكان احتجازه أو ملابسات اختطافه.
وتشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن عملية الاختطاف وقعت في منطقة تنشط فيها جماعات جهادية وشبكات للجريمة المنظمة. فيما رجحت بعض المصادر أن تكون «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة في الساحل، وراء العملية، دون أن يكون ذلك قد تأكد رسميًا حتى الآن.
وتأتي الحادثة في ظل تدهور الوضع الأمني في مناطق واسعة من بوركينا فاسو، التي تواجه منذ سنوات هجمات. متكررة تشنها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ولا سيما في المناطق الشمالية والشرقية والقريبة من الحدود مع مالي والنيجر.
ويعيد اختطاف المواطن الإسباني إلى الواجهة مخاطر استهداف الأجانب في بوركينا فاسو، بعد مقتل الصحفيين. الإسبانيين دافيد بيريان وروبرتو فرايلي عام 2021، إلى جانب الصحفي الإيرلندي روري يونغ، في هجوم مسلح أثناء إعدادهم تحقيقًا حول مكافحة الصيد الجائر في شرق البلاد.
ولا تزال المعلومات المتوفرة بشأن المختطف محدودة، إذ لم تكشف السلطات حتى الآن عن هويته أو الجهة التي تحتجزه. أو عن أي مطالب قدمها الخاطفون، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث وجمع المعلومات بهدف تحديد مكانه والعمل على إطلاق سراحه.




