رئيسة المنظمة الموريتانية للثقافة والإبداع تدعو إلى دعم المواهب ومواجهة الظواهر الاجتماعية

الريادة: أعلنت المنظمة الموريتانية للثقافة والإبداع، مساء اليوم السبت، الانطلاقة الرسمية لأنشطتها التوعوية، في إطار برنامج يستهدف. تعزيز الوعي المجتمعي، وتشجيع الشباب على الثقافة والإبداع والعمل التطوعي.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت رئيسة المنظمة، السيدة خديجة بنت أحمد ولد احبيبن، إن المنظمة تسعى إلى توفير فضاء لاحتضان. المواهب الشبابية وتطويرها، وتشجيع الفنون والمسرح، وتنظيم التكوينات والورشات والأنشطة الثقافية والتوعوية.

وأكدت بنت أحمد  أن المنظمة ستولي الجانب التوعوي أهمية خاصة، من خلال برامج تهدف إلى المساهمة في مواجهة بعض الظواهر الاجتماعية. من بينها المخدرات والجريمة والعنف والاغتصاب، وتشجيع الشباب على التعليم والعمل والإبداع.

وأضافت أن المنظمة تطمح إلى بناء حضور فاعل في المشهد الثقافي والمجتمعي، واكتشاف جيل جديد من المبدعين. وتحويل مواهبهم وأفكارهم إلى مبادرات ذات أثر إيجابي في المجتمع.

ودعت بنت أحمد  أعضاءها ومنتسبيها إلى العمل بروح الفريق والتعاون والإخلاص، مؤكدة أن نجاح المنظمة مسؤولية جماعية، وأنها تسعى إلى أن تكون «بيتًا لكل موهبة، ومساحة لكل فكرة إيجابية».

وشهد حفل الانطلاقة حضور عدد من المهتمين بالمجال الثقافي والشبابي، إلى جانب داعمين وشركاء للمنظمة.