مدير «صوملك» يعلن عودة المحطة الغربية إلى كامل طاقتها التشغيلية

الريادة: أعلن المدير العام لمجموعة «صوملك» الموريتانية، أخرمبالي لحبيب، الأربعاء، إعادة تشغيل محطة التحويل الغربية. في العاصمة نواكشوط بكامل طاقتها التشغيلية، بعد الأضرار التي لحقت بها وبالمحطة الشرقية جراء حريقين اندلعا يومي الجمعة والسبت الماضيين.

وقال أخرمبالي، إن فرق «صوملك» الفنية باشرت منذ الساعات الأولى للحادث إجراءات عاجلة لضمان استمرارية تزويد المواطنين بالكهرباء. مع إعطاء الأولوية للقطاعات الحيوية في العاصمة.

وأوضح أن توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ركزت بالدرجة الأولى على الإسراع في إعادة خدمة الكهرباء. إلى المواطنين، مشيراً إلى أن توفير الإمكانيات والوسائل اللازمة مكّن الفرق الفنية من استعادة تشغيل المحطة الغربية بالكامل.

وأضاف أن جميع الخطوط التي كانت تغذي الأحياء الواقعة ضمن نطاق المحطة الغربية عادت إلى الخدمة، ما سمح باستعادة. التغطية الكهربائية في تلك المناطق بصورة طبيعية.

وبشأن المحطة الشرقية، قال المدير العام إن الفرق الفنية تمكنت خلال اليومين الماضيين من استعادة نحو 50% من قدرتها التشغيلية. فيما وصلت الأشغال في الجزء المتبقي إلى مراحلها النهائية.

وأشار إلى أن الفرق حاولت في اليوم السابق إعادة تشغيل الجزء المتبقي من المحطة، إلا أن أعطالاً فنية حالت دون إتمام العملية. ما استدعى استكمال بعض الإجراءات وإجراء اختبارات إضافية قبل إعادة المحطة إلى كامل قدرتها.

وأوضح أن إدارة الشركة زارت الفرق الفنية الموجودة في المحطة الشرقية للاطلاع ميدانياً على سير الأشغال وتقييم الوضع الفني وتحديد الخطوات المتبقية.

وبيّن أخرمبالي أن محطات التحويل تعتمد على ثلاثة خطوط لاستجلاب الكهرباء من محطتي «أديال» و«عرفات». مؤكداً أن تعدد مصادر التغذية ساعد في التعامل مع تداعيات الحريقين وتقليل تأثيرهما على شبكة الكهرباء.

وقال إن «صوملك» اعتمدت في المرحلة الأولى على المعدات المتوفرة لديها في المحطة الشرقية، ما سمح بإعادة تشغيل. نحو نصف قدرتها، قبل استقدام معدات إضافية من الخارج، بدعم من الشركاء وبمشاركة خبراء متخصصين، بهدف تسريع معالجة الأضرار.

وأكد أن الشركة اتخذت منذ وقوع الحادث عدداً من التدابير الاستثنائية والحلول الفنية المؤقتة لتأمين إمدادات الكهرباء. خصوصاً للقطاعات الحيوية في نواكشوط.

وأضاف أن الإجراءات شملت أيضاً مراجعة بعض التدابير المعتمدة لتأمين محطات التحويل، والعمل على تطويرها وتحسينها. بما يعزز جاهزية الشبكة وقدرتها على مواجهة حوادث مماثلة مستقبلاً.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب حريقين تسببا في أضرار بمحطتي التحويل الشرقية والغربية، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الكهرباء. بعدد من مناطق العاصمة، فيما تواصل الفرق الفنية العمل لإعادة المحطة الشرقية إلى كامل طاقتها التشغيلية.