
اندلعت أعمال عنف، في مدينة هوما باي غربي كينيا، بالتزامن مع تنظيم مسيرة للمعارضة، وسط تصاعد التوترات السياسية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس 2027.
وتعرض موكب المعارضة، الذي ضم السيناتور إدوين سيفونا وعددًا من أعضاء البرلمان، للرشق بالحجارة، ما دفعه إلى تغيير مساره قبل دخول المدينة.
وشهدت هوما باي منذ ساعات الصباح حالة من الفوضى، مع إغلاق طرق رئيسية وانتشار أشخاص يحملون العصي والسيوف، ووقوع اعتداءات وسلب، إضافة إلى تعرض صحفيين لهجوم أثناء تغطية الأحداث.
وكانت الشرطة قد أعلنت، قبل يوم من المسيرة، اعتقال 15 شخصًا بحوزتهم أسلحة، للاشتباه في التخطيط لتعطيل الأنشطة السياسية.
وتتهم المعارضة ومنظمات المجتمع المدني جهات مرتبطة بالمشهد السياسي باستخدام البلطجية لتعطيل التجمعات وإثارة الفوضى، محذرة من تأثير تصاعد العنف على الانتخابات المقبلة، خصوصًا بعد تسجيل أعمال عنف خلال الانتخابات الفرعية في يوليو الماضي.
واعتبرت منظمة العفو الدولية أن أحداث الأحد تمثل تهديدًا خطيرًا للحقوق والحريات التي يكفلها الدستور الكيني، معربة عن قلقها من تصاعد العنف السياسي قبيل انتخابات 2027.




