وزيرة المياه تؤدي زيارة تفقدية لمنظومة اظهر وتتابع مشروع رفع إنتاجها

الريادة: أدت وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود، مساء أمس الجمعة، زيارة تفقدية لمنشآت منظومة اظهر، شملت بشكل خاص محطة الضخ SP0، حيث اطلعت على مستوى تقدم الأشغال الجارية لتعزيز وتأمين التزويد بالطاقة الكهربائية لمحطتي الضخ SP0 وSP1.

وتندرج هذه الأشغال ضمن مشروع يهدف إلى رفع القدرة الإنتاجية لمنظومة اظهر إلى نحو 20 ألف متر مكعب من المياه يوميا، من خلال تحسين ظروف تشغيل محطات الضخ وتعزيز قدرتها على الاستفادة بكفاءة أكبر من المضخات الموجودة، بما يضمن استمرارية الإنتاج والضخ.

وخلال الزيارة، وقفت معالي الوزيرة على وضعية المنشآت والأعمال المنفذة، كما اطلعت على مختلف مكونات المشروع الذي يعتمد نظاما هجينا لتوفير الطاقة، يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء عبر البطاريات، إلى جانب الشبكة الكهربائية ومجموعات التوليد الاحتياطية.

وتبلغ القدرة الإجمالية لمحطتي الطاقة الشمسية المخصصتين للمشروع 4.65 ميغاواط ذروة، في حين تصل السعة الإجمالية لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 8.69 ميغاواط ساعة.

وأكدت الوزيرة، في تصريح لها بالمناسبة، أن منظومة اظهر شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنا واضحا في مستوى الإنتاج، بفضل عمليات الصيانة الموسعة وإعادة تأهيل عدد من منشآتها، مشيرة إلى أن الجهود الحالية تتركز على زيادة الإنتاج وضمان استمراريته.

وأوضحت أن بلوغ مستوى إنتاج يناهز 20 ألف متر مكعب يوميا سيمكن من تعزيز تزويد المدن والتجمعات السكنية المرتبطة بالخط الشمالي للمنظومة، كما سيوفر إمكانية التحضير لتوسعتها وربط مناطق ومدن أخرى لا تستفيد حاليا من مياه اظهر.

وبخصوص سير الأشغال، أكدت معالي الوزيرة أن مستوى التنفيذ إيجابي جدا، مشيرة إلى وصول جزء معتبر من المعدات والتجهيزات إلى موقع المشروع، في انتظار وصول بقية المعدات خلال الأيام المقبلة، بما يعزز فرص إنجاز المشروع ضمن الآجال التعاقدية المحددة.

ومن المنتظر أن تبدأ عملية التشغيل التدريجي للمشروع خلال شهر نوفمبر المقبل، على أن يتواصل رفع الإنتاج بصورة تدريجية للوصول إلى المستوى المستهدف مع نهاية السنة، بإذن الله.

وينتظر أن يسهم المشروع، بعد دخوله الخدمة، في تعزيز استمرارية تزويد المدن والتجمعات المستفيدة من منظومة اظهر بالمياه الصالحة للشرب، والرفع من موثوقية عمليات الضخ، فضلا عن دعم خطط توسيع نطاق الاستفادة من مياه المنظومة خلال المرحلة المقبلة.