
تعرّض أربعة متطوعين في الصليب الأحمر لهجوم أثناء دفن أحد ضحايا الإيبولا في مدينة بونيا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما أثارت شائعات مزاعم بأن النعش كان فارغاً وأن الإيبولا غير موجود.
وتسببت المعلومات المضللة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المجتمعات المحلية في اعتداءات طالت مراكز علاج، وأعاقت جهود احتواء الوباء.
وبحلول نهاية يوليو، تجاوزت حصيلة الوفيات 1,500 شخص، فيما لجأ العاملون الصحيون إلى استخدام واتساب لتفنيد الشائعات وتعزيز ثقة السكان.




