
رفضت الحكومة الإسبانية، الإتهامات بتجاهل تحذيرات استخباراتية بشأن تدفق جماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي تقارير تنذر بهذا الحجم.
وفي الأثناء، تتواصل عمليات إيواء وإعادة المهاجرين، إلى جانب البحث عن الضحايا، فيما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية انتشال 72 جثة حتى الآن.
من جهته، شكك المتحدث باسم حزب الشعب المعارض، ميغيل تييادو، في عدم علم جهاز الاستخبارات بالموجة البشرية قبل وقوعها، بينما شددت المتحدثة باسم الحكومة إلما سايز على أن أحدًا لم يكن يتوقع هذه الأزمة.




