
اندلعت، اليوم السبت، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية الإثيوبية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي شمالي البلاد، في ثاني أكبر تصعيد عسكري منذ توقيع اتفاق السلام بين الطرفين عام 2022.
وقال القيادي في الجبهة، أمانويل أسيفا، إن القوات الحكومية بدأت الهجوم صباح السبت في منطقة شيرينا قرب الحدود مع السودان، مؤكداً أن الاشتباكات لا تزال مستمرة واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة.
وتتركز المعارك في غرب إقليم تيغراي، وهي منطقة متنازع عليها تسيطر عليها جماعات من إقليم أمهرة المجاور.
ويثير هذا التصعيد مخاوف من عودة الحرب التي اندلعت عام 2020 واستمرت عامين، وأسفرت عن سقوط مئات الآلاف من الضحايا، قبل أن يوقع الطرفان اتفاق سلام برعاية الاتحاد الإفريقي في نوفمبر 2022.
ورغم الاتفاق، استمرت التوترات والاشتباكات المتفرقة خلال عام 2026، مع تبادل الطرفين الاتهامات بمحاولة إشعال النزاع من جديد.




