
الريادة: أطلقت مفوضية الأمن الغذائي، اليوم الخميس، من مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي، برنامج “الغذاء مقابل العمل” ومكوّنة الأنشطة المدرة للدخل لسنة 2026، وذلك بإشراف مفوضة الأمن الغذائي، السيدة فاطمة بنت خطري، رفقة والي الولاية السيد إسلمو ولد سيدي.
ويتضمن برنامج “الغذاء مقابل العمل” لهذا العام تسييج أكثر من 100 مزرعة في مختلف ولايات البلاد، من خلال توفير 208 آلاف متر من الأسوار مع جميع مستلزمات التسييج، إلى جانب دعم الأنشطة الزراعية في الوسط الريفي بالمعدات والآليات اللازمة. كما يشمل البرنامج توزيع نحو ألف طن من المواد الغذائية لدعم اليد العاملة في المزارع المستفيدة.
وفي إطار مكوّنة الأنشطة المدرة للدخل، ستقوم المفوضية بتمويل 61 مبادرة إنتاجية، تشمل توفير ماكينات لطحن الحبوب، ووحدات للتبريد، ومستودعات للغاز المنزلي، بما يسهم في توفير مصادر دخل مستدامة للأسر المستفيدة وتعزيز النشاط الاقتصادي في المناطق الريفية.
وأدت مفوضة الأمن الغذائي جولة ميدانية شملت عددًا من المشاريع المنفذة ضمن البرنامج، من بينها مزرعة الغابة التابعة لبلدية آغوينيت، التي استفادت من مشروع التسييج، حيث اطلعت على استعدادات المزارعين لانطلاق الحملة الزراعية الخريفية.
وأكدت المفوضة، في كلمة وجهتها إلى المزارعين، أن الحكومة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ماضية في دعم القطاع الزراعي ومواكبة المزارعين من أجل رفع الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، داعية إلى استثمار الدعم المقدم ومضاعفة الجهود لتحقيق محاصيل زراعية وفيرة، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ويحفز المزارعين في القرى المجاورة على تعزيز الإنتاج.
وأضافت أن مختلف القطاعات الحكومية معبأة لمؤازرة الفئات الهشة، منوهة بالبرامج الاجتماعية التي تنفذها الدولة، وفي مقدمتها برنامج “عون”، الذي قالت إنه جاء استجابة لاحتياجات الأسر الأكثر هشاشة.
وخلال وجودها في مدينة النعمة، تفقدت المفوضة المخازن المركزية للمفوضية، واطلعت على وضعية مخزون المواد الغذائية المخصصة للبرامج الاجتماعية، حيث اطمأنت على وفرتها وجودتها، ووجهت القائمين على المخازن بضرورة تسريع وتيرة تنفيذ البرامج الاجتماعية، وضمان إيصال المساعدات إلى المستفيدين في الوقت المناسب، مع المحافظة على جودة المخزون الغذائي.




