
الريادة : أعلنت مجموعة من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين، اليوم الأحد، عن تأسيس “تيار الإخاء الوطني” كتيار سياسي حقوقي يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس قيم العدالة والمواطنة.
وجاء في البيان التأسيسي للتيار، أن التأسيس يأتي “انطلاقا من المسؤولية الوطنية، واستجابة للحاجة إلى خطاب جامع يُعزز الوحدة الوطنية”، ومستلهما مضامين خطابات فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في وادان 2021، وچَوَل 2023، وشنقيط 2024 وما حملته من دعوات إلى الإنصاف وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد التيار التزامه بالدفاع عن الحقوق والحريات في إطار الدستور وسيادة القانون، وبتبني نهج يقوم على طرح الأسئلة المصيرية ذات البعد التنموي، وفق مقاربات علمية تستند إلى مؤشرات ومخرجات قابلة للقياس والتقييم.
وشدد البيان على أن “المواطنة هي الهُوِية الجامعة، والعدالة هي الضامن الوحيد لوحدة الوطن واستقراره”، معتبرا أنه “أصبح من غير المقبول أن يظل وطننا رهينة للرؤى الضيقة، والخطابات المشحونة بالنزعات الإثنية والطائفية والعنصرية”.
ودعا “تيار الإخاء الوطني” إلى عمل توعوي ميداني وحوار وطني استراتيجي باعتباره “ضرورة وطنية ملحة” لإعادة تعريف المصلحة الوطنية وصياغة عقد اجتماعي يعزز الثقة بين مكونات المجتمع، ويرسم معالم مستقبل الجمهورية على أسس من العدالة والإنصاف والتنمية المستدامة.
وختم البيان بدعوة جميع القوى الحية إلى الانخراط في مشروع وطني جامع يجعل الإخاء والعدالة والمسؤولية الوطنية مرتكزات للإصلاح وبناء دولة المواطنة والقانون.




