
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم ، بسقوط قذيفة أميركية في محيط محطة بوشهر النووية جنوبي البلاد، في إطار الهجمات التي استهدفت مواقع عدة داخل الإقليم.
وقال نائب حاكم إقليم بوشهر إن القذيفة سقطت بالقرب من المنشأة النووية، مشيرا إلى أن عدة مناطق في الإقليم، من بينها محيط المحطة، تعرضت لهجمات أميركية.
وجاء الإعلان بعد تقارير عن سماع دوي انفجارات في مدينة بوشهر، التي تقع جنوب غربي إيران قبالة جزيرة خرج، الميناء النفطي الرئيسي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات إضافية داخل إيران، قالت إنها تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، ليل الأربعاء، موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع ومنشآت عدة، عقب هجمات طالت ثلاث سفن تجارية في المضيق، والتي حملت واشنطن إيران مسؤوليتها، فيما نفت طهران أي علاقة بها.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشال إن الضربات جاءت ردا على استهداف السفن، محذرا من أن أي تكرار لهذه الهجمات سيؤدي إلى تصعيد أكبر بكثير.




