
الريادة: تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقاطع فيديو قالوا إنها توثق جانبًا من المواجهات العنيفة. التي شهدتها مناطق شمال ووسط مالي، عقب الهجمات المتزامنة التي استهدفت مواقع تابعة للجيش المالي.
وتُظهر المقاطع المتداولة اشتباكات مسلحة، وآليات عسكرية مدمرة، وأعمدة كثيفة من الدخان، إلى جانب مسلحين ينتشرون في مواقع. يُعتقد أنها شهدت مواجهات خلال الساعات الماضية.
كما أظهرت بعض المقاطع ما قيل إنه حطام مروحيتين عسكريتين في مدينة أنفيف، فيما أفادت مصادر أزوادية بأن المروحيتين. تتبعان لـ”فيلق أفريقيا” والجيش المالي، مشيرة إلى أنهما أُسقطتا خلال المواجهات.
وتضمن أحد المقاطع تسجيلًا صوتيًا قال ناشروه إنه لمسؤول في جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” يتحدث عن نتائج الهجوم. غير أنه لم يتسنَّ لـ”الريادة” التحقق بشكل مستقل من هوية المتحدث أو صحة ما ورد في التسجيل.
ولم تتمكن “الريادة” كذلك من التحقق بشكل مستقل من صحة المقاطع المتداولة أو مزاعم إسقاط المروحيتين، كما لم يصدر. أي تعليق رسمي من الجيش المالي أو من “فيلق أفريقيا” بشأن هذه المعلومات.
ويأتي تداول هذه المشاهد بعد إعلان جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا. مسؤوليتها عن سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية في مناطق أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري وكنيوروبا.
وكان الجيش المالي قد أعلن، في بيان، أن قواته تعرضت لهجمات متزامنة في تلك المناطق، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة. وأن العمليات العسكرية لا تزال متواصلة لتأمين المواقع المستهدفة.
وفي المقابل، قالت الجماعة المسلحة إنها تمكنت من السيطرة على ثلاثة مواقع عسكرية على الأقل، في حين لم تؤكد السلطات. المالية هذه المزاعم أو تنفها حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها مالي، واستمرار المواجهات بين القوات الحكومية . والجماعات المسلحة في عدد من مناطق البلاد، وسط تضارب الروايات بشأن نتائج العمليات الأخيرة.




