
أكد سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى موريتانيا، أريك انيندو كبامبي، أن احتفال سفارة بلاده هذا العام بالذكرى الـ66 للاستقلال يحمل دلالة خاصة، لأنه “يجسد العودة الكاملة” لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الساحة الدبلوماسية في نواكشوط بعد أكثر من عقدين على اعتماد آخر سفير لها.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة مساء أمس الثلاثاء، بحضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ومستشارة الوزير الأول للشؤون السياسية، السيدة هندو عينينا، ممثلين عن الحكومة الموريتانية.
وأوضح السفير أن استئناف هذه الاحتفالات يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين كينشاسا ونواكشوط، تقوم على أسس الثقة والتضامن الإفريقي، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
وأشار السفير إلى التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات الموريتانية الكونغولية، في ظل ما يجمع فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية السيد فيليكس تشيسيكيدي، من علاقات صداقة واحترام متبادل.
وجدد السفير حرص بلاده على توطيد التعاون مع موريتانيا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في دعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.




