المندوب العام للتآزر: يعلن إنفاق 249 مليار أوقية لمكافحة الفقر وبرامجنا تشمل مليوني مستفيد

الريادة: أعلن المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، سيدي ولد مولاي الزين، عن حصيلة تنفيذية وضخمة. لتدخلات المندوبية بموريتانيا خلال السنوات الماضية.

وأكد ولد مولاي الزين أن إجمالي الإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر وتحسين الظروف المعيشية للفئات. الهشة تجاوز 249 مليار أوقية قديمة.

وأوضح المندوب العام، خلال استضافته في برنامج “المساءلة”، أن تأسيس المندوبية جاء كركيزة أساسية ضمن السياسات الاجتماعية للدولة.

وأشار إلى أن خارطة التدخلات اتسعت لتشمل كافة الولايات، مع تركيز خاص على القرى والتجمعات الريفية النائية لضمان شمولية التنمية.

وفي تفاصيل الدعم الموجه للأسر، كشف المندوب عن قفزة نوعية في برنامج “تكافل” للتحويلات النقدية؛ حيث ارتفع . عدد الأسر المستفيدة من 30 ألف أسرة عام 2019 إلى 124 ألفاً و285 أسرة خلال العام الجاري.

وبذلك، تجاوز عدد المستفيدين المباشرين وغير المباشرين من برامج “التآزر” حاجز المليون شخص.

وأضاف ولد مولاي الزين أن برامج المندوبية لا تقتصر على الدعم المالي، بل تشمل حزمة متكاملة من التمكين الاقتصادي. وتحسين خدمات التعليم والصحة، والتكوين والمواكبة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، برزت عملية “عون” كواحدة من أكبر المظلات الاجتماعية في تاريخ البلاد، مستهدفة أكثر من مليوني شخص. وشملت تحويلاتها كافة الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي والبالغ عددها 352 ألفاً و480 أسرة.

وعلى صعيد تعزيز المواطنة والدمج الاجتماعي، نجحت المندوبية في تسوية الأوضاع القانونية لأكثر من 120 ألف شخص. عبر مساعدتهم في استخراج وثائق الحالة المدنية الرسمية.

وفي قطاع التعليم، تجسد دعم تكافؤ الفرص في استفادة 13 ألفاً و466 طالباً جامعياً من منح مالية، إلى جانب رعاية التلاميذ . المتفوقين ودعمهم للدراسة في “مدارس الامتياز”.

أما صحياً، فقد وفّر نظام التأمين الصحي التابع لـ “التآزر” تغطية شاملة للأسر المستهدفة، توازياً مع ثورة في البنية التحتية الطبية شملت:

  • تجهيز 110 منشآت صحية.
  • استمرار الأشغال في 69 منشأة أخرى.
  • تشغيل 350 نقطة صحية و34 مركزاً صحياً.

وفي شق الإنتاجية والاعتماد على الذات، أكد المندوب العام تمويل ما بين 13 ألفاً و14 ألف مشروع مدر للدخل في عموم البلاد. توزعت بين قطاعات الخدمات، والتجارة، والزراعة، والثروة الحيوانية.

ولحماية القوة الشرائية، تمت مساندة شبكة أمان غذائي تضم 1394 نقطة تموين لتقريب المواد الأساسية من المواطنين في مختلف الولايات.

وفي مجالي البنية التحتية والخدمات الأساسية، حققت المندوبية أرقاماً متقدمة لتأمين العيش الكريم في المناطق المستهدفة:

  • قطاع المياه: إنجاز 420 منشأة مائية، وشق 113 شبكة توزيع جديدة، وتوفير 240 خزاناً مائياً.
  • قطاع الطاقة: إنشاء 12 محطة شمسية، ومد 219 كلم من شبكات الجهد المتوسط، و94 كلم من الجهد المنخفض.
  • الغاز المنزلي: تمكين أكثر من 20 ألف أسرة هشة من الولوج إلى الغاز المنزلي وتأمين بدائل طاقة نظيفة.

واختتم المندوب العام حديثه بالتشديد على أن السجل الاجتماعي الوطني يمثل المعيار العلمي والشفاف الوحيد في تحديد المستحقين، مؤكداً أن الغاية الأسمى لـ “التآزر” هي استئصال مظاهر الفقر، وتحقيق الدمج الفعال والمستدام للفئات الهشة في الدورة الاقتصادية للبلاد.