
الريادة: استقبل رئيس حزب الإصلاح ، الأستاذ محمد ولد طالبن، بمقر الحزب. في العاصمة نواكشوط، أعضاء مكتب “المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية”. في اجتماع تناول سبل تعزيز الأدوار الدبلوماسية غير الرسمية، واستعراض الرؤى المشتركة حول القضايا الوطنية والدولية الراهنة.
وفي مستهل اللقاء، عبر رئيس المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، الدكتور إسماعيل ولد شعيب. عن شكره لقيادة الحزب على حسن الاستقبال، منوهاً بالدور الفاعل الذي يلعبه حزب الإصلاح في الساحة الوطنية.
كما استعرض ولد شعيب أهداف ومبادئ المركز، موضحاً رسالته في التعريف بالقيم الموريتانية . والدفاع عنها، وإبراز الجوانب المضيئة في الثقافة الشنقيطية، وكيفية استغلالها في حل الأزمات، والتقريب بين الشعوب، وخلق الظروف المناسبة للعيش المشترك.
من جانبه، ثمن رئيس حزب الإصلاح، الأستاذ محمد ولد طالبن، مبادرة إنشاء هذا المركز. مشيداً بالدور التاريخي والريادي لعلماء موريتانيا “الشناقطة” الأوائل الذين اعتبرهم سفراء فوق العادة لبلادهم.
وأوضح ولد طالبن أن عطاءهم العلمي والمعرفي ومواقفهم حظيت باحترام واسع في مختلف أصقاع العالم. مشكّلين بذلك النواة الأولى والدعامة الصلبة لما يُعرف اليوم بـ “الدبلوماسية الموازية” والشعبية.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس الحزب إلى رسالة حزب الإصلاح في موريتانيا، مستعرضاً رؤيته السياسية والاجتماعية التي تسعى إلى تعزيز اللحمة الوطنية والعمل على بناء دولة المؤسسات وحواضن التنمية الشاملة، بالإضافة إلى دعم الدبلوماسية الوطنية من خلال تكامل الأدوار بين العمل الحزبي والمدني لخدمة مصالح موريتانيا العليا في الخارج، وترسيخ قيم الإصلاح كخيار استراتيجي للوقوف في وجه الفساد ومواجهة التحديات الراهنة والدفع بالبلاد نحو آفاق أرحب من الاستقرار والنماء.
من جانبهم، أشاد أعضاء مكتب المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية بهذا اللقاء، مستعرضين خطط المركز وأهدافه الرامية إلى تفعيل الدبلوماسية الشعبية بما يخدم الهوية الموريتانية ويعزز مكانة البلاد في المحافل الإقليمية والدولية.
وقد حضر اللقاء إلى جانب رئيس الحزب، رئيس المجلس الوطني للحزب السيد القاضي ولد عينين، وعضو المكتب التنفيذي المكلف بالعلاقات مع الأحزاب والمجتمع المدني الدكتور الحسن ولد أعمر بلول. فيما حضر عن جانب المركز الدكتور آبو آمادو با، والدكتور صدفي ولد السخاوي.




