
وجه الأمين العام للكونفدرالية الوطنية لوحدة العمال، جبريل محمد، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والوزير الأول، حذر فيها من “تدهور متسارع” في عدة قطاعات، ودعا إلى حوار وطني واجتماعي عاجل.
وقال جبريل محمد في الرسالة إن قطاع الصحة يشهد تراجعا مقلقا بسبب نقص المعدات والأدوية وتأخر مستحقات الممرضين والأطباء، واستمرار معاناة العمال العقدويين، إضافة إلى ضعف ظروف العمل وتراجع الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي مجال الحريات، أشار الأمين العام إلى شعور المواطنين بـ”تضييق متزايد” على التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، مؤكداً أن معالجة الاحتجاجات ممكنة بالحوار واحترام كرامة المواطن.
وعلى الصعيد الاقتصادي، نبهت الرسالة إلى ضغط الغلاء وارتفاع الأسعار وضعف الرواتب، والزيادات المتكررة في أسعار المحروقات، ما وسع دائرة المعاناة لدى الطبقات الهشة.
واتهمت الرسالة بعض الجهات في وزارة الوظيفة العمومية بممارسة الإقصاء ضد النقابات الجادة وتعطيل الاتفاقيات الموقعة مع الشركاء الاجتماعيين، مطالبة بتدخل عاجل “قبل أن تتفاقم الأوضاع”.
وأكد جبريل محمد أن الرسالة “ليست دعوة للتصعيد” بل صرخة مواطنين يؤمنون بأن الإصلاح ما زال ممكناً، معتبراً أن استمرار التهميش والفساد والمحسوبية “يولد الاحتقان ويفتح الباب أمام عدم الاستقرار”.




