
الريادة: احتضن مقر بلدية السبخة مساء اليوم السبت، ندوة علمية متخصصة تحت عنوان: “الشراكة بين المدرسة والأسرة: نحو نموذج فعال للتعاون التربوي”، نظمها مركز الدراسات والبحوث التربوية، بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب وبلدية السبخة.
وتأتي هذه الندوة في إطار البرنامج الشهري الذي يقيمه المركز تحت شعار “نقاشات حول التعليم في موريتانيا”، ويسعى من خلاله إلى المساهمة الفاعلة في دعم جهود إصلاح المنظومة التعليمية الوطنية، انطلاقاً من الرؤية الراسخة بأن التعليم هو الرافعة الأساسية والأكثر فاعلية لمعالجة مختلف التحديات التنموية والمجتمعية.
وفي كلمة افتتح بها أعمال الندوة، شدد مدير مركز الدراسات والبحوث التربوية، السيد المختار ولد حنده، على المحورية البالغة التي تكتسيها هذه الأنشطة التربوية في بناء وتنشئة أجيال الغد، مؤكداً حرص المركز على توسيع دائرة هذه النقاشات لتشمل مختلف بلديات الوطن لتعميم الفائدة وتعميق الوعي الجمعي.
وقد شهدت الندوة تقديم سلسلة من المحاضرات والورقات العلمية من قِبل نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، حيث ركزت المداخلات على تفكيك مفهوم “الشراكة التربوية” بين المؤسسة التعليمية والمحيط الأسري.
كما أجمع المحاضرون على أن الحضور والمشاركة الفاعلة لأولياء الأمور في المسار التعليمي ليرنو ليس مجرد دور تكميلي، بل هو ركيزة بنيوية وضمانة أساسية لإنجاح العملية التربوية وتحقيق أهدافها المرجوة.
جرى فعاليات هذا اللقاء الفكري بحضور العمدة المساعد لبلدية السبخة، ورئيس وأعضاء رابطة آباء التلاميذ والطلاب، إلى جانب لفيف من الشخصيات المرجعية والمهتمين بالشأن التربوي، وجمع غفير من سكان المقاطعة الذين أثروا النقاش بآرائهم وتطلعاتهم.




