
أعلنت الحكومة الموريتانية متابعتها المستمرة للتقارير الصحية المتعلقة بتسجيل إصابات بفيروس الإيبولا في بعض الدول الإفريقية، مؤكدة اتخاذ جملة من التدابير الاحترازية لحماية المواطنين والمقيمين، وتعزيز الرقابة على الحدود الوطنية.
وأوضح بيان مشترك صادر عن وزارات الشؤون الخارجية، والداخلية، والصحة، والتجهيز والنقل، أن السلطات شرعت في تعزيز إجراءات اليقظة والمراقبة الصحية على مختلف المعابر الحدودية، بهدف الحد من مخاطر انتقال الأمراض العابرة للحدود ورفع مستوى الجاهزية الصحية الوطنية.
كما كشفت الحكومة عن إنشاء خلية طوارئ وطنية تضم القطاعات المعنية، تتولى متابعة تطورات الوباء ورصد المستجدات المرتبطة به، إضافة إلى تنسيق الجهود التوعوية والتواصل مع البعثات الدبلوماسية الموريتانية في الدول التي تشهد انتشار المرض.
ودعت السلطات المواطنين الموريتانيين المقيمين أو الموجودين في الدول المتأثرة بالإيبولا إلى الالتزام بالإرشادات الصحية المعتمدة، وتوخي الحذر واتباع التدابير الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكد البيان أن خلية الطوارئ ستظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الصحي واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق تطورات الوباء.




