الذهب يقفز بأكثر من 2% بفضل آمال السلام بالشرق الأوسط وانخفاض الدولار

الريادة: قفزت أسعار الذهب بأكثر من اثنين بالمئة، اليوم الأربعاء، بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب. إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، الأمر الذي أدى إلى تراجع الدولار وأسعار النفط. في حين انحسرت مخاوف التضخم بعض الشيء.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.4 بالمئة إلى 4667.39 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:32 بتوقيت غرينتش، لتسجل أعلى مستوياتها منذ 28 أبريل. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو 2.4 بالمئة إلى 4678.20 دولار للأوقية.

وقال ترمب أمس الثلاثاء إنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين أمس إن «عملية ملحمة الغضب انتهت… لا نتمنى حدوث أي تصعيد آخر».

وقال كيلفن وونغ، محلل السوق الأول في أواندا إن الذهب ارتفع «مع تراجع أسعار النفط بسبب انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بعد أن أكدت الولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار الهش المستمر بين إيران لا يزال ساريا، رغم مناوشات في بداية هذا الأسبوع».

وأضاف «مع أي بوادر على عودة تصاعد التوتر بين الطرفين، ستشهد أسعار الذهب نوعا من جني الأرباح. أو قيام المضاربين على المدى القصير بتصفية مراكزهم الطويلة الصافية في الذهب على المدى القريب».

ويؤدي ضعف العملة الأميركية إلى انخفاض أسعار المعادن المسعرة بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة. وفي حين يعد الذهب وسيلة تحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة. يجعل الأصول التي تدر عائدا أكثر جاذبية، مما يقلص الإقبال على الذهب.

وينتظر المستثمرون الآن صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، والذي سيختبر. ما إذا كان الاقتصاد لا يزال مرنا بما يكفي لإبقاء السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي على حالها.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.2 بالمئة إلى 75.84 دولار للأوقية. وصعد البلاتين 2.6 بالمئة إلى 2002.75 دولار، وزاد البلاديوم 2.5 بالمئة إلى1522.93 دولار.