قبل انتهاء الهدنة.. حاملة “جورج بوش” تتجه إلى الشرق الأوسط

الريادة: أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤولين، بأن حاملة الطائرات الأمريكية “جورج إتش دبليو بوش” تتحرك حالياً باتجاه المنطقة، ومن المتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

وتُعد “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” السفينة الرئيسية لمجموعة بوش الضاربة، وكانت آخر مشاركة لها في عام 2022، قبل أن تعود إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس (آب) 2023، ضمن جدول الصيانة وإعادة الجاهزية.

نظام تصدي للمسيرات بالليزر

وفي سياق متصل، كشفت البحرية الأمريكية عن اختبار نظام ليزري مضاد للطائرات المسيّرة من طراز “لوكوست” المطور من شركة “إيروفيرونمنت”، وذلك على متن الحاملة نفسها، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو إدخال أسلحة متقدمة إلى الخدمة العملياتية.

وبحسب ما أفاد موقع “TWZ”، تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها التي يتم فيها تثبيت سلاح ليزري على حاملة طائرات أمريكية، في مؤشر على تحول في طبيعة المواجهات البحرية المستقبلية، خاصة في التعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة.

ووصفت البحرية هذه النتائج بأنها “خطوة مهمة” نحو إدخال تقنيات الطاقة الموجهة إلى الاستخدام الفعلي، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالمسيرات منخفضة التكلفة وعالية الفعالية في النزاعات. 

وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن الحاملة “جورج بوش” تبحر عبر منطقة مدغشقر، على أن تنضم إلى حاملات أخرى منتشرة بالفعل، من بينها “أبراهام لينكولن” و”جيرالد فورد” التي تنشط في البحر الأحمر، ما يعني احتمال وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية. 

وأفادت شبكة “سي إن إن” ووكالة “أسوشيتد برس” لاحقاً بأن الحاملة غادرت المتوسط وعبرت قناة السويس، لتتمركز حالياً في البحر الأحمر برفقة مدمرتين، هما “يو إس إس ماهان”، و”يو إس إس وينستون إس تشرشل”. 

ويأتي هذا التحرك، وفق مسؤولين أمريكيين، ضمن جهود تعزيز الجاهزية العسكرية، تحسباً لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، حال فشلت الهدنة.

وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب انتهاء مدة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط غموض يحيط بمشاركة طهران في جولة مفاوضات مرتقبة في باكستان، وفي هذا الإطار، أفاد موقع “أكسيوس” بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس توجه إلى إسلام أباد للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكداً أن إيران ستواجه “مشكلات غير مسبوقة” في حال عدم الدخول في مسار تفاوضي، فيما أشار البيت الأبيض إلى اقتراب التوصل إلى “صفقة جيدة” مع طهران، في وقت لا تزال فيه مؤشرات التهدئة غير محسومة.