
الريادة: أطلق الخبير الدكتور عمر كوناتي تنبيهاً عاجلاً للإخوة البحارة ومرتادي الشواطئ الوطنية، حذر فيه. من اضطرابات جوية وبحرية قوية ناجمة عن حركة منخفض. أطلسي يتجه نحو أوروبا ومنطقة المغرب العربي، مؤكداً أن تأثيراته ستبدأ اعتباراً من يوم الأربعاء القادم وتستمر لعدة أيام.
وأوضح الدكتور عمر كوناتي، في قراءة فنية للمسار المناخي المرتقب، أن حركة هذا المنخفض ستؤدي إلى نشاط. “مد بحري” قوي يبدأ تأثيره الفعلي اعتباراً من يوم الأربعاء القادم، ومن المتوقع أن يستمر لعدة أيام متتالية.
وحسب المعطيات الفنية، فإن تأثيرات هذا المد ستشمل كامل الشريط الساحلي الممتد من العاصمة. الاقتصادية نواذيبو شمالاً وحتى “انجاگو” جنوباً، مروراً بالشواطئ المحاذية للعاصمة نواكشوط.
وتوقع الخبير أن يصل علو الموج إلى مستويات قياسية وفق الآتي:
- سواحل نواذيبو: يُتوقع أن يصل ارتفاع الأمواج إلى نحو 4.2 متر.
- سواحل نواكشوط وانجاگو: يُتوقع أن يبلغ علو الموج حوالي 4 أمتار.
ونبّه الدكتور كوناتي في تدوينة له نشرها على صفحته في فيسبوك إلى أن هذا الاضطراب البحري لن يقتصر. على علو الموج فحسب، بل سيكون مصحوباً برياح قوية ذات “حركة حلزونية” ناتجة عن تمركز المنخفض الأطلسي.
وحذر من أن هذه الرياح قد تساهم في إثارة عواصف رملية متسارعة، مما قد يؤثر على مستويات الرؤية. والأمان في المناطق الساحلية.
وفي سياق هذه التوقعات، وجه الخبير نداءً عاجلاً لجميع البحارة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. والالتزام بإجراءات السلامة البحرية لتفادي أي مخاطر محتملة ناتجة عن هيجان البحر وقوة الرياح.
وفي ملاحظة تطمينية لساكنة المدن الساحلية، أكد الخبير أن هذه الاضطرابات والمد البحري القوي. “لا يُتوقع أن يكون لهما تأثير مباشر على اليابسة”، حيث سيتركز التأثير الأكبر داخل الحيز المائي للشواطئ الوطنية.





