وزيرة التربية تعقد اجتماعاً لضبط التسيير وعقلنة الموارد لمواجهة التحولات الجيوسياسية

الريادة: عقدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة. اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من معاونيها وأعضاء ديوانها.

وخصص الاجتماع لمتابعة تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. المتعلقة بالتعامل مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتأثيراتها المحتملة على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة عالمياً.

وفي مستهل الاجتماع، شددت معالي الوزيرة على ضرورة الالتزام الصارم بالتوجيهات الرئاسية. مشيرة إلى أن لجنة وزارية تعقد اجتماعات أسبوعية لتقويم الوضع ومواكبة المستجدات.

وطمأنت الدكتورة هدى باباه الجميع بأن السياسات الاقتصادية الرشيدة التي تنتهجها الحكومة مكنت. من الحفاظ على وضع عام “مريح” حالياً فيما يخص توفر المواد الأساسية والطاقوية.

 ومع ذلك، أكدت معاليها على ضرورة اعتماد “مقاربة استباقية” ترتكز على عقلنة التسيير وتحسين . كفاءة استخدام الموارد لمواجهة أي تقلبات اقتصادية مستقبلية.

وأبرزت معالي الوزيرة أن قطاع التربية يتحمل مسؤولية مضاعفة في هذا الظرف، نظراً لحجمه البشري الذي يتجاوز 28 ألف موظف، فضلاً عن دوره المحوري في التوجيه والتأثير المجتمعي، مؤكدة أن على منتسبي القطاع. تقديم النموذج والقدوة في السلوك والانضباط الوطني.

وفي إطار إجراءات الترشيد، أصدرت معالي الوزيرة جملة من التوجيهات الملزمة، شملت:

  • حظر استخدام السيارات رباعية الدفع إلا في حالات الضرورة القصوى وبإذن مسبق.
  • ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المنشآت التابعة للقطاع.
  • تعميم التعليمات على كافة الإدارات والمصالح لضمان التنفيذ الشامل.

وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أن هذه التدابير لا تهدف فقط إلى مواجهة الأزمات، بل هي جزء. من نهج مستدام لتعزيز الشفافية والكفاءة في تسيير الشأن العام.