كوت ديفوار تعلن رفع جاهزيتها لمكافحة الإرهاب وتؤكد: “قواتنا أصبحت أكثر تدريباً وتجهيزاً”

الريادة: أكد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في كوت ديفوار، تيني بيراهيما واتارا، التزام بلاده الصارم بتعزيز الترسانة الأمنية والإجراءات الميدانية لمكافحة الإرهاب، مشدداً على أن الحكومة نجحت في رفع مستوى “اليقظة العملياتية” لمواجهة التهديدات الأمنية التي تحدق بالمنطقة.

وجاءت تصريحات واتارا خلال حفل رسمي أقيم في مدينة جراند باسام الساحلية (13 مارس 2026)، إحياءً للذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي استهدف المدينة عام 2016.

وأوضح الوزير أن القوات المسلحة والأمنية الإيفوارية شهدت تطوراً نوعياً في قدراتها، قائلاً: “لقد عززت الحكومة يقظتها العملياتية، وأصبحت قواتنا اليوم أكثر تدريباً وتجهيزاً من أي وقت مضى لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي”.

  • التحديث التكنولوجي: أشار الوزير إلى دمج معدات حديثة وتقنيات متطورة في منظومة الرقابة الحدودية، لاسيما في المناطق الشمالية المتاخمة لدول الساحل.
  • التعاون الدولي: شدد واتارا على أن محاربة الإرهاب تظل “أولوية مطلقة” تتطلب تنسيقاً وثيقاً مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتأمين الحدود المشتركة.
  • الاستقرار الإقليمي: يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه منطقة غرب إفريقيا اضطرابات أمنية متزايدة، حيث تسعى أبيدجان لتكريس نموذجها كحائط صد ضد تمدد الجماعات المسلحة نحو دول خليج غينيا.

يُذكر أن كوت ديفوار كثفت في السنوات الأخيرة استثماراتها في “الأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب” (AILCT) المتواجدة بضواحي أبيدجان، والتي باتت مركزاً إقليمياً لتدريب النخبة العسكرية من مختلف الدول الإفريقية، مما يعزز دورها كقائد أمني في المنطقة.