الريادة: وقع مركز الدراسات والأبحاث التربوية، اليوم السبت، مذكرة تفاهم في العاصمة الموريتانية نواكشوط، انضمت بموجبها “جمعية ترقية المرأة والطفل” إلى “المجموعة المتحدة للتربية”، في خطوة تهدف لتعزيز التحالفات المعرفية والنهوض بالواقع التربوي في البلاد.
وذكر المركز، في بيان نشره عبر منصاته الرقمية، أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية إستراتيجية لبناء تحالفات متينة تخدم مستقبل الأجيال، مؤكداً أن المجموعة المتحدة تمثل “المظلة التنسيقية” التي ترعى المؤسسات الرائدة في الحقل التعليمي الوطني.
جرت مراسم التوقيع في مقاطعة “دار النعيم” بحضور قيادات الهيئتين؛ حيث مثل المركز رئيسه. الدكتور المختار حنده، فيما وقعت عن الجمعية رئيستها السيدة أم الخيري يوسف إيماناً.
وبحسب البيان، فإن هذا الانضمام يؤسس لالتزام مشترك يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
- عبر تكامل الخبرات لتجويد مخرجات التعليم.
- من خلال مواءمة الجهود مع السياسات الحكومية لتطوير المنظومة التعليمية.
- عبر توفير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع، مع التركيز على الفئات الأكثر حيوية.
واختتم المركز بيانه بالترحيب بالشريك الجديد، معتبراً أن تضافر الجهود يمثل “الضمانة الأكيدة” لمستقبل تعليمي مستدام وأكثر إشراقاً في موريتانيا.






