
شهد محيط القصر الرئاسي في واغادوغو فجر الأحد سماع طلقات نارية أثارت حالة من الارتباك في العاصمة، قبل أن تتراجع المخاوف من احتمال وقوع محاولة انقلاب.
وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، أن الحادث بدأ بعيد منتصف الليل، حيث استهدفت مركبة محملة بمواد سريعة الاشتعال، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى عدد من السيارات المتوقفة قرب القصر.
وتمكنت فرق الإطفاء لاحقًا من احتواء النيران ومنع توسعها.
وفي الساعات الأولى من الحادث، تداول أنصار المجلس العسكري الحاكم، المعروفون محليًا باسم “الوايان”، مقاطع تحذيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربين عن خشيتهم من تحرك يستهدف السلطة التي يقودها النقيب إبراهيم تراوري.
ورغم غياب بيان رسمي من الرئاسة، نقلت الإذاعة عن مصدر أمني ترجيحه أن تكون الواقعة مرتبطة بخلافات داخل المؤسسة العسكرية حول إدارة الملف الأمني، خاصة في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة على مواقع الجيش خلال الفترة الأخيرة.
كما أشارت معطيات متداولة إلى أن اجتماعا كان مقررا لعدد من الضباط في العاصمة لم يعقد بعد عدم استجابة المدعوين، وهو ما زاد من حدة التكهنات بشأن وجود تباينات داخل الجيش.




