
الريادة:أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الخميس، 26 فبراير 2026، على تباين واضح في الأداء، وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على المستثمرين نتيجة التطورات المتسارعة في السياسة التجارية للولايات المتحدة. وبينما كانت الأسواق تأمل في استقرار نسبي بعد قرارات قضائية أمريكية أخيرة، عادت المخاوف لتتصدر المشهد مع تلويح واشنطن برفع سقف الرسوم الجمركية.
أداء متباين وسط ضغوط “ترامب”
استقرت المؤشرات الرئيسية في أوروبا قرب مستويات قياسية لكن بنسب متفاوتة، حيث عكس هذا التباين “استراتيجية الانتظار” التي يتبناها كبار الفاعلين الماليين:
- مؤشر $STOXX 600$: أغلق شبه مستقر مع ميل طفيف للارتفاع، مستفيداً من نتائج أرباح قوية لبعض الشركات الكبرى.
- مؤشر $DAX$ الألماني و $CAC 40$ الفرنسي: سجلا مكاسب طفيفة بنسب تراوحت بين 0.5% و 0.7%، مدفوعين بأداء قطاعات التكنولوجيا والصناعة.
- مؤشر $IBEX 35$ الإسباني: شهد أداءً مسطحاً مع ميل نحو التراجع، مما يعكس القلق من تأثر الصادرات الأوروبية.
الرسوم الجمركية: من 10% إلى 15%؟
المحرك الأساسي لهذا التباين كان التصريحات الصادرة عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي، جيمي غرير، والتي أشار فيها إلى إمكانية رفع معدلات الرسوم الجمركية من 10% (التي فُرضت مؤخراً كبديل) إلى 15% أو أكثر على دول معينة. هذا الغموض حول “القائمة المستهدفة” دفع المستثمرين إلى توخي الحذر، خاصة في القطاعات الحساسة للتصدير مثل السيارات والسلع الفاخرة.
نتائج الشركات.. بصيص أمل
خففت بعض التقارير الربعية للشركات الأوروبية من حدة التراجع؛ حيث قفز سهم “رولز رويس” ($Rolls-Royce$) بنسبة 6% بعد رفع توقعات أرباحها، كما حققت شركة “إنجي” ($Engie$) الفرنسية مكاسب قوية بلغت 7% بعد إعلان صفقات استحواذ جديدة.
وفي المقابل، تراجع سهم “ستيلانتس” ($Stellantis$) بنسبة 1% بعد إعلانها عن أول خسارة سنوية تاريخية ناتجة عن تكاليف التحول نحو السيارات الكهربائية.




