إيرا أوروبا تتهم السلطات بالتواطؤ الصامت تجاه تهديدات تستهدف النائب بيرام

الريادة: نددت أقسام حركة إيرا في أوروبا بما وصفته بـ”صمت المؤسسة الرسمية للمعارضة الديمقراطية”. إزاء التهديدات التي تعرض لها النائب بيرام الداه اعبيد، مشيدة في المقابل بالأحزاب. المعارضة التي أدانت علناً هذه “التهديدات بالقتل” وكشفت حالة “اللامبالاة والتواطؤ الصامت” من قبل السلطات القائمة.

وفي بيان مشترك، دعت الحركة المجتمع الدولي إلى تعزيز اليقظة إزاء “سلوكيات طائشة وعنيفة. وخارجة عن القانون”، محذرة من العواقب المترتبة عليها.

واتهمت إيرا أوروبا السلطات السياسية والتشريعية والقضائية في موريتانيا بـ”الصمت المتواطئ”. تجاه هذه الأفعال، التي قالت إنها ارتُكبت من قبل مقربين من الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي، ومقره جنيف، أعرب عن “قلق كبير” إزاء تصاعد أعمال المضايقة والترهيب والتهديدات التي تستهدف النائب بيرام، مؤكداً أنه يتابع الملف ويعتزم إدراجه على جدول أعمال دورته المقررة في فبراير 2026.

وأضافت الحركة أن هذه التهديدات أثارت قلقاً متزايداً داخل المجتمع الدولي المعني بحقوق الإنسان، وكذلك في أوساط المجتمع المدني والطبقة السياسية الموريتانية.