معاً للحد من حوادث السير” توجه رسالة عاجلة للوزير الأول وتدعو لاعتماد “نداء جوك” خريطة طريق

الريادة : على إثر سلسلة من الحوادث المرورية الأليمة التي هزت الرأي العام الموريتاني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، وجهت حملة “معاً للحد من حوادث السير” رسالة عاجلة إلى معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، طالبت فيها باتخاذ إجراءات حازمة وجعل هذه الفواجع “نقطة تحول حقيقية” في التعاطي الحكومي مع ملف السلامة الطرقية.

واستعرضت الحملة في رسالتها، الموقعة من طرف منسقها العام الأستاذ محمد الأمين الفاضل. حصيلة مفجعة لحوادث وقعت بين 24 و28 دجمبر الجاري، أسفرت عن وفاة تسعة أشخاص. من بينهم ستة من الأسرة التربوية (أساتذة ومعلمون)، وتوزعت بين طريق (أكجوجت – نواكشوط) وطريق (نواذيبو – نواكشوط).

وأكدت الحملة أن هذه الحوادث “ليست معزولة”، بل تأتي ضمن نزيف مستمر في الأرواح والممتلكات. يشهده مختلف محاور الشبكة الطرقية الوطنية.

وذكرت الرسالة معالي الوزير الأول بوثيقة “نداء جوك للسلامة الطرقية”، التي أُرسلت للرئاسة في أكتوبر. الماضي، مؤكدة أنها تشكل خريطة طريق متكاملة ناتجة عن عشر سنوات من المتابعة الميدانية والاستماع للخبراء والسائقين. وتتضمن الوثيقة 19 مطلباً تشكل مسودة أولية لنقاش وطني شامل.

وفي ختام رسالتها، تقدمت الحملة بثلاثة ملتمسات أساسية للحكومة:

  1. توجيه القطاعات المعنية لدراسة “نداء جوك” وفتح نقاش معمق حول بنوده.
  2. الدعوة لمنتديات وطنية حول السلامة الطرقية لاعتماد استراتيجية واضحة للحد من الحوادث.
  3. تغيير جذري في مقاربة الدولة للتعامل مع هذا الملف لإنقاذ الأرواح وحفظ الممتلكات.

وشددت الحملة على أن “الحلول الحقيقية يجب أن تولد من رحم المأساة”، داعية إلى تحويل. الحزن الوطني إلى عمل واعي ومسؤول.