بمشاركة شخصيات حقوقية بارزة… الميثاق ينظم ندوة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

الريادة: نظم ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين مساء اليوم، بمقر منظمة نجدة العبيد في نواكشوط، ندوة فكرية تحت عنوان: “حقوق الإنسان وواقع الحراطين بين تحديات الواقع وآمال الإنصاف”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر كل عام.

كلمة رئيس الميثاق

في كلمته الافتتاحية، ثمّن رئيس الميثاق السيد  يربة ولد نافع الحضور المتميز والنوعي الذي لبّى الدعوة للمشاركة في هذه الندوة الهامة، مؤكداً أن الميثاق يسعى دائمًا لتجسيد وثيقته على أرض الواقع رغم محدودية الإمكانيات.

وأوضح أن هذه الندوات تمثل وسيلة للتوعية والتذكير، في ظل صعوبة النزول إلى المواطنين بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن الهدف من الاحتفال بهذا اليوم هو تذكير السلطات بالتزاماتها تجاه الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، والتي تلزمها بتطبيق مضامينها.

عرض المحامي أباه أمبارك أرشيد

خلال الندوة، قدّم المحامي أباه أمبارك أرشيد عرضًا مستفيضًا حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تناول فيه أهم المبادئ التي يقوم عليها الإعلان، والحقوق الأساسية التي نص عليها، مثل الحق في الحياة، الحرية، المساواة، وعدم التمييز. كما استعرض العلاقة بين هذه المبادئ والقوانين الوطنية في موريتانيا، مبرزًا التحديات التي تواجه التطبيق العملي لهذه الحقوق، وأكد على ضرورة تعزيز الثقافة الحقوقية وتفعيل الآليات القانونية لضمان حماية الحقوق والحريات.

يمكنكم متابعة العرض الكامل للمحامي أباه أمبارك أرشيد حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عبر الفيديو المنشور على قناة الريادة تحت عنوان: “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ندوة الميثاق  شاهد الفيديو

مداخلة النائب محمد الأمين ولد سيدي مولود

أما النائب البرلماني محمد الأمين ولد سيدي مولود فقد تناول الشق الثاني من الندوة، والمتعلق بالتحديات التي تواجه الحراطين وواقعهم الاجتماعي والاقتصادي، مسلطًا الضوء على العقبات التي تحول دون تحقيق الإنصاف والمساواة، ومؤكدًا على أهمية الإصلاحات القانونية والسياسات العمومية لمعالجة التهميش والإقصاء.

  شاهد الفيديو

حضور شخصيات بارزة

شهدت الندوة حضور العديد من الشخصيات الحقوقية البارزة، من بينهم الرئيس الساموري ولد بي، رئيس حركة إيرا، وإبراهيم بلال رمظان رئيس هيئة الساحل، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين بالشأن الحقوقي، مما يعكس أهمية الموضوع المطروح وحجم الاهتمام به في الأوساط الحقوقية والسياسية.