السعودية وغامبيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الرياضي ضمن الحركة الأولمبية

الريادة: في خطوة بارزة نحو تعزيز التعاون الرياضي الدولي، وقّعت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية واللجنة الأولمبية الوطنية الغامبية يوم الأربعاء مذكرة تفاهم تاريخية على هامش دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2025 في الرياض.

وقد وقّع الاتفاقية صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي آل سعود نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل آل سعود، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الغامبية باي دودو جالو.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار شامل لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الحركة الأولمبية وتطوير الرياضة.

تعكس هذه المذكرة الطموح المشترك بين البلدين لتوسيع التعاون الفني والتعليمي والإداري، وتعزيز الروابط الإنسانية عبر الرياضة.

وبموجب الاتفاق، ستنسق اللجنتان بشكل وثيق في المنتديات الرياضية القارية والدولية، وستتبادلان البرامج الرياضية بين الاتحادات، كما ستتعاونان في تدريب الكوادر الرياضية من خلال التبادلات الفنية والمؤتمرات ومبادرات تبادل المعرفة.

كما ستعزز الشراكة التعاون في مجالات الطب الرياضي، ومكافحة المنشطات، والمساواة بين الجنسين، والتعليم الأولمبي، والاستدامة.

وسيدعم الطرفان تبادل الخبرات بين المدربين والمسؤولين الرياضيين ولجان الرياضيين والمنتخبات الوطنية، إضافة إلى تسهيل التواصل المباشر بين الأندية الرياضية في البلدين.

وتؤكد الاتفاقية على سرية المعلومات المتبادلة، وتوضح أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً غير ملزم ولا يترتب عليها التزامات مالية مباشرة، على أن يتم الاتفاق على الترتيبات المالية الخاصة بالبرامج التبادلية بشكل منفصل عند الحاجة.

 ولضمان التنفيذ الفعّال، سيعقد ممثلو اللجنتين اجتماعات دورية لتقييم البرامج المشتركة وتطويرها.

وتبقى المذكرة سارية لمدة أربع سنوات، وتجدد تلقائياً لفترات إضافية مماثلة ما لم يتم إنهاؤها بإشعار خطي قبل ستة أشهر.

كما شدد الطرفان على أهمية التنسيق في التواصل الإعلامي، مع ضرورة الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالمذكرة أو أنشطتها.

يمثل هذا التوقيع بداية فصل جديد في العلاقات الرياضية بين السعودية وغامبيا، ويضع البلدين في موقع الاستفادة من الخبرات المشتركة، وتطوير القدرات الرياضية، وتعزيز التعاون الدولي في إطار الحركة الأولمبية العالمية.