عبد الله الداي مسعود: التملّق السياسي يضعف ثقة المواطن ويعمّق الفساد

الريادة: في تعليق له على النقاشات التي رافقت لقاء رئيس الجمهورية مع سكان مقاطعة جكني أمس. قال المدوّن عبد الله الداي مسعود إن الحديث تركز على مخاطر الفساد وضرورة مواجهته. وعلى أهمية أن تضطلع النخب والمثقفون والصحافة والمدونون والمؤثرون بدورهم في تعزيز الشفافية وخدمة الصالح العام.

وأوضح مسعود في تدوينته أن عددًا من السكان عبّروا خلال اللقاء عن استيائهم مما وصفوه بـ”غياب. الدور الحقيقي لبعض النخب”، معتبرين أن تقاعس الأكاديميين والفاعلين. العموميين عن مسؤولياتهم يفتح الباب أمام استغلال معاناة المواطن في المزايدات السياسية والمصالح الفردية.

وأشار المدوّن إلى أن بعض المتدخلين انتقدوا ما اعتبروه “تملقًا لبعض المسؤولين من قبل شخصيات. أكاديمية وإعلامية”، وهو ما ينعكس سلبًا—وفق رأيهم—على صورة النخبة داخل المجتمع، خاصة في الفترات الانتخابية.

كما تناولت التدوينة نقاشًا حول دور القبيلة، حيث أكد الحاضرون أنها إطار اجتماعي مهم، لكنها تتحول—عند. توظيفها سياسيًا—إلى أداة للاستقطاب وتحقيق مصالح خاصة على حساب العدالة والتماسك الاجتماعي.

وخُتم التعليق بالتأكيد على أن الدعم الحقيقي يجب أن يكون موجّهًا للمصلحة العامة، وأن النقد البنّاء ضرورة لمكافحة الفساد، في حين يُعد التملق والتطبيل من أشكال الفساد المستتر التي تؤدي—بحسب التدوينة—إلى تراجع ثقة المواطن في إمكانية التغيير.