غينيا على أعتاب انتخابات تاريخية: تسعة مرشحين يتنافسون على الرئاسة وسط ترقب دولي

الريادة: أعلنت المحكمة العليا في غينيا اعتماد القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 28 ديسمبر المقبل، والتي تضم تسعة أسماء، أبرزهم الرئيس الانتقالي الجنرال مامادي دومبويا، الذي يقود البلاد منذ انقلاب سبتمبر 2021.

وتأتي هذه الانتخابات بعد مرحلة انتقالية استمرت أربع سنوات، وسط ترقب داخلي ودولي لمدى نزاهة العملية الانتخابية، خاصة مع استبعاد شخصيات معارضة بارزة مثل سيلوو دالين ديالو وسيديا توري وألفا كوندي لأسباب قانونية وإدارية.

وفي ما يلي أبرز المرشحين وخلفياتهم

  • مامادي دومبويا (مستقل): قائد القوات الخاصة السابق، تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس كوندي عام 2021، ويخوض السباق بصفته مستقلاً رغم تعهده سابقًا بعدم الترشح.
  • ماكال كامارا (حزب FAN): وزيرة الخارجية السابقة، وأول امرأة تترشح للرئاسة، مع خبرة طويلة في السلك الدبلوماسي.
  • إبراهيم آبي سيلا (NGR): مهندس ورجل أعمال، وزير الطاقة الحالي، خاض الانتخابات مرتين سابقًا.
  • فايا لينسانا ميليمونو (Bloc Libéral): أكاديمي ومؤسس حزب الكتلة الليبرالية، معروف بمواقفه المعارضة للهيمنة العسكرية.
  • عبدولاي ييرو بالدِّه (FRONDEG): اقتصادي بارز، شغل منصب وزير التعليم العالي سابقًا، وعمل في البنك الدولي.
  • عبدولاي كوروما (RRD): سياسي شاب، له خبرة في الاقتصاد والتنمية، يقود حزب التجمع من أجل النهضة والتنمية.
  • محمد نابِّه (ARP): رئيس حزب التحالف من أجل التجديد والتقدم، يركز على قضايا العدالة والتعليم.
  • الحاج بونا كييتا (RGP): رجل أعمال وسياسي مخضرم، شارك في انتخابات سابقة، ويرأس حزب غينيا مزدهرة.
  • محمد شريف تونكارا (مستقل): مرشح مستقل، لم تُعرف عنه تفاصيل كثيرة، ما يجعله الاسم الأقل شهرة في القائمة.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة الانتخابية في 28 نوفمبر الجاري، وسط دعوات دولية لضمان الشفافية والمنافسة العادلة. ويرى مراقبون أن ترشح دومبويا يثير مخاوف بشأن تكريس النفوذ العسكري، في حين تراهن المعارضة على حشد الناخبين لصالح مرشحين مدنيين رغم القيود المفروضة على بعض القيادات التقليدية.

وتمثل هذه الانتخابات  اختبارًا حاسمًا لانتقال غينيا نحو الحكم المدني، بعد سنوات من عدم الاستقرار السياسي والانقلابات، في ظل مراقبة إقليمية ودولية دقيقة.