دراسة: تضاعف الهجمات المسلحة في منطقة الساحل خلال ست سنوات

صورة لأسلحة تابعة لحركة بوكو حرام النيجيرية

الريادة: كشفت دراسة حديثة صادرة عن منظمة   Acled (مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح والأحداث) عن تضاعف الهجمات الجهادية. في منطقة الساحل الإفريقي خلال السنوات الست الماضية، في تصعيد غير مسبوق يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من معاناة السكان المدنيين.

وفقًا للبيانات التي نشرتها المنظمة، ارتفع عدد الهجمات من 1,900 هجوم في عام 2019 إلى أكثر من 5,500 هجوم. في عام 2024، بينما تم تسجيل 3,800 حادث حتى 10 أكتوبر 2025. ليصل إجمالي الهجمات إلى 28,715 حادثًا خلال أقل من ست سنوات.

توسع جغرافي مقلق

تشير الدراسة إلى أن الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وسّعت نطاق عملياتها ليشمل منطقة تعادل ضعف مساحة إسبانيا، ممتدة من الحدود بين مالي وبوركينا فاسو إلى أجزاء واسعة من النيجر ونيجيريا، وصولًا إلى الحدود السنغالية.

في بوركينا فاسو، تُقدّر نسبة الأراضي الخاضعة لسيطرة الجماعات الجهادية بين 60 إلى 70٪، حيث تعيش العديد من المدن تحت حصار خانق، وسط انعدام الخدمات الأساسية وغياب الدولة.

تحذيرات وتحليلات

وصف المحلل الأمني تشارلي ويرب من شركة Aldebaran Threat Consultants الوضع بأنه “أزمة متعددة الأبعاد لا يمكن حلها بسرعة”، مشددًا على ضرورة الجمع بين المقاربات الأمنية والتنموية والحكم الرشيد لمواجهة التهديد المتصاعد.

المصدر: Afrique-info