تحركات إقليمية ودولية لإحياء المفاوضات بين حماس وإسرائيل وسط تصاعد التوتر في غزة

الريادة:تتواصل التحركات الإقليمية والدولية لإحياء المفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في ظل. تصاعد التوتر الميداني في قطاع غزة وازدياد التهديدات الإسرائيلية بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق، تشمل مدينة غزة ومحيطها.

وقالت مصادر مطلعة لموقع “واينت” الإسرائيلي إن وفداً من حركة حماس سيصل اليوم إلى العاصمة المصرية القاهرة. حيث من المقرر أن يجري محادثات مع كبار مسؤولي جهاز المخابرات العامة المصرية،. تتناول التهديدات الإسرائيلية الأخيرة باجتياح مدينة غزة، إلى جانب بحث سبل استئناف المفاوضات المتعثرة حول صفقة تبادل الأسرى.

وفي السياق ذاته، نقلت قناة “العربي” القطرية عن مصادرها أن الوفد الذي يترأسه القيادي في الحركة خليل الحية. سيغادر اليوم إلى القاهرة، في إطار جهود متواصلة لإعادة فتح قنوات التواصل مع الوسطاء الإقليميين والدوليين.

وساطة تركية وتحركات أمريكية

وذكرت صحيفة “العربي الجديد” أن الوساطة التركية لعبت دوراً محورياً في إعادة تفعيل الاتصالات بين الأطراف. وذلك عقب زيارة وفد من الحركة إلى أنقرة الأسبوع الماضي.

كما أشارت مصادر أخرى إلى أن اللقاء الذي جمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف برئيس الوزراء القطري في جزيرة. إيبيزا الإسبانية قبل أيام، كان له أثر في تحريك المياه الراكدة في ملف التفاوض.

أهداف المفاوضات

وتسعى المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى التوصل لاتفاق شامل يشمل وقف إطلاق. النار في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الطرفين.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن مراحل متعددة تشمل وقفاً تدريجياً لإطلاق النار، انسحاباً. جزئياً للقوات الإسرائيلية، وعودة النازحين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار.

تعثر سابق وتحديات حالية

وكانت هذه المباحثات قد تعثرت عدة مرات خلال الأشهر الماضية بسبب خلافات حول شروط التنفيذ وضمانات الالتزام. في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد التوتر الميداني في القطاع.

وتبدي إسرائيل تحفظات على بعض بنود المبادرة، خاصة ما يتعلق بالانسحاب الكامل من غزة ووقف دائم لإطلاق النار. بينما تصر حركة حماس على ضمانات واضحة لحقوق المدنيين وعودة النازحين دون شروط.