
الريادة: أفاد مراسل الغد باستشهاد 26 فلسطينيا في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم 18 في مدينة غزة وشمالي القطاع.
وقال مراسلنا إن 7 شهداء ارتقوا في قصف إسرائيلي على منزل لعائلة نصار في مخيم الشاطئ، بينما ارتقى شهيدان في قصف آخر استهدف برج شوا وحصري في شارع الوحدة، بمدينة غزة.
واستشهد 4 فلسطينيين جراء قصف منزل في منطقة الزرقاء شمال شرقي مدينة غزة، وارتقى شهيدان متأثران بإصابات سابقة.
وقال الدفاع المدني في غزة، إنه بعد سماح الاحتلال بدخول طواقم الإنقاذ منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة التي استهدف فيها منزل لعائلة عرفات، تم العثور على شهيدة.
وأوضح الدفاع المدني أن طواقمه باشرت عمليات البحث، لكنها لم تعثر على أحياء آخرين، منوها بأن نحو 14 شخصا ما زالوا تحت الأنقاض.
أوامر إخلاء
في غضون ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إجلاء لسكان بعض أحياء جباليا ومدينة غزة شمالي القطاع، طالبهم فيها بالإخلاء فورا والتوجه جنوبا باتجاه المواصي.
كما حذر الجيش سكان هذه المناطق من العودة، مشيرا إلى أن قوات الجيش تعمل على توسيع القتال في هذه المناطق بقوة متزايدة لتدمير من وصفهم بالمنظمات الإرهابية.
واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
ورصدت كاميرا الغد لحظة تشييع جثامين شهداء القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس منذ أمس.
كما نقلت مشاهد وداع شهداء القصف الإسرائيلي على مدينة غزة في مستشفى الشفاء.
تقليص الخدمات
قال مدير مستشفى الشفاء، الدكتور محمد أبو سلمية، إن المستشفى قد قلص خدماته اليوم نتيجة لنقص الوقود في الوقت الذي زاد فيه الاحتلال من وتيرة القصف.
وأضاف في مكالمة هاتفية مع قناة الغد، أن مستشفيي الخدمة العامة والحلو الدولي توقفا أيضا عن تقديم خدماتهما للمرضى.
من جانبها، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إنها سجلت سقوط ما لا يقل عن 875 شهيدا خلال الأسابيع الستة الماضية قرب نقاط توزيع مساعدات تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك قرب قوافل تابعة لمنظمات إغاثة أخرى بما في ذلك الأمم المتحدة.
وارتقى معظم الشهداء في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، بينما استُهدف الباقون وعددهم 201 على طرق تمر عبرها قوافل إغاثة أخرى.
وتستعين مؤسسة غزة الإنسانية بشركات أمنية ولوجيستية أميركية خاصة لإيصال الإمدادات إلى القطاع، لتتجاوز بذلك إلى حد كبير نظاما تقوده الأمم المتحدة.
ونفت مؤسسة غزة مرارا وقوع حوادث قرب مواقعها واتهمت الأمم المتحدة بالتضليل، وهو اتهام ترفضه المنظمة.




