
أنا ابنةُ الحسبِ والنسب،
شمّاءُ لا تُنكّس هامتي،
وإن تقاسمتني المنافي،
وسلختني الطرقاتُ من دفءِ أرضي.
غريبة؟ نعم،
لكن غربتي لا تهزّ جذوري،
ولا تُنكرني السلالاتُ الطاهرة.
أنا من رحمِ المجد جئت،
ومن صلبِ الكرام وُلدت،
وفي عينيّ مرايا الفجر،
وفي دمي عبقُ الجدود وسيف العزّ.
قالوا: مَن هذه التي لا يشبهها الحيّ؟
قلت: غربة اللسان غيرت نطقي،
لكنني ما بدّلت قلبي،
وما انكسرتُ في وجه العتاب.
أنا التي إن نطقت،
خشعت الأحرفُ لصدقِ حنينها،
وإن صمتت،
أنطق الحنينُ عن كلّ وجعها.
شمّاءُ أنا…
وإن أنكرتني الأرض،
فإنّ السماء تشهدُ أني من نسلٍ لا يُهان.
ريميات،؛#




