صالون المدونين يفتح ملف الاحتيال الإلكتروني: ضحايا يروون وخبراء يقدمون الحلول

الريادة: استضاف صالون المدونين في جلسته النقاشية الأسبوعية الخامسة عشرة، والتي عُقدت مساء أمس  الأحد، ثلاثة من ضحايا الاحتيال الإلكتروني، سلطوا الضوء على خسائرهم وتجاربهم المريرة، محملين البنوك جزءًا من المسؤولية لتقصيرها في التوعية والاستجابة.

الريادة: استضاف صالون المدونين في جلسته النقاشية الأسبوعية الخامسة عشرة، والتي عُقدت مساء أمس الأحد، ثلاثة من ضحايا الاحتيال الإلكتروني، سلطوا الضوء على خسائرهم وتجاربهم المريرة، محملين البنوك جزءًا من المسؤولية لتقصيرها في التوعية والاستجابة.

شارك في الجلسة تاجر خسر 3.5 مليون أوقية قديمة، وأستاذ فقد 1.6 مليون أوقية قديمة، ولحام تعرض للاحتيال بمبلغ 1.2 مليون أوقية قديمة.

 و شكر الضحايا صالون المدونين على إتاحة الفرصة لهم لمخاطبة الرأي العام بعد أن واجهوا صعوبات في إيصال صوتهم عبر وسائل الإعلام الأخرى. وأقروا بتحملهم جزءًا من المسؤولية، لكنهم انتقدوا البنوك لضعف توعيتها بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وسوء تعاملها معهم بعد تعرضهم للعمليات الاحتيالية.

من جانبه، استعرض المهندس باب ولد الدي، الاستشاري في تقنية المعلومات والضيف الرئيسي للحلقة، التطور المقلق لأساليب الاحتيال الإلكتروني في البلاد خلال العقد ونصف الأخير.

 وأوضح المهندس باب أن هذه الأساليب تطورت من مجرد رسائل نصية وهمية تتعلق بمسابقات، إلى استخدام تقنيات التزييف العميق (Deepfake) التي تستخدم شخصيات معروفة للترويج لعمليات احتيال يصعب تمييزها عن الواقع.

كما انتقد المهندس باب غياب الحملات التوعوية الاستباقية من قبل التطبيقات البنكية، مؤكداً أن الاهتمام بالتوعية لم يظهر إلا بعد وقوع عمليات الاحتيال.

وخلصت الحلقة إلى توصيات رئيسية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني، أبرزها:

  • عدم إعطاء الرمز السري لأي شخص، حتى لو كان موظفًا في البنك.
  • عدم منح الهاتف لأي شخص مشبوه لإجراء اتصال.
  • تجنب فتح الروابط مجهولة المصدر.
  • عدم التفاعل السريع مع الفرص المغرية على منصات التواصل الاجتماعي التي تدعي أنها قد تضيع.
  • توثيق رقم الهاتف بالبصمة وتوثيق الحساب البنكي، وعدم التعامل مع الصفحات غير الموثقة التي تحمل أسماء بنوك أو مؤسسات.
  • عدم المسارعة في الثقة بأي جهة، مع استحضار دائم لتنوع وتطور أساليب الاحتيال.
  • تفعيل مراكز الاتصال لدى البنوك على مدار اليوم وخلال عطلات الأسبوع، خاصة وأن العديد من عمليات الاحتيال تحدث في هذه الأوقات.