
الريادة: أشرفت الأمينة العامة لوزارة الصحة السيدة العالية بنت منكوس، اليوم الجمعة، على اطلاق المنتدى الإفريقي. الأول للتبرع وزراعة الأعضاء، المنعقد تحت شعار “إعلان نواكشوط: التزام إفريقي من أجل التضامن في مجال التبرع وزراعة الأعضاء“، في حدث يُجسد الوعي المتنامي في القارة بضرورة تجاوز العوائق القانونية والمجتمعية لضمان الحق في العلاج.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت السيدة الأمينة العامة لوزارة الصحة، بالضيوف والمشاركين، مشددةً على أهمية المنتدى. في بناء رؤية مشتركة لدعم زراعة الأعضاء وتطوير منظومتها في إفريقيا.
وأشارت بنت منكوس إلى أن موريتانيا، وبتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. انطلقت منذ عام 2019 في مسار تحقيق السيادة الصحية، عبر الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستخدام التقنيات الحديثة.
وكانت أولى عمليات زراعة الكلى الناجحة في البلاد عام 2024 نتيجة لهذه الجهود، حيث أجريت بأيدي طواقم موريتانية. وبالتعاون مع فريق طبي جزائري، في نموذج يعكس روح التكامل الإفريقي.
وتأمل موريتانيا أن يكون “إعلان نواكشوط” نقطة تحول نحو منظومة إفريقية موحدة، قائمة على أسس قانونية وأخلاقية. وتمويل مستدام، وتعاون طبي عابر للحدود.
واختتمت السيدة الأمينة العامة كلمتها بتوجيه الشكر للجهات المنظمة، وعلى رأسها الجمعية الإفريقية لأمراض الكلى. والمجلس الوطني للتبرع بالأعضاء، والجمعية الموريتانية لأمراض الكلى. وتجمع الوكالات الإفريقية لزراعة الكلى، مشيدةً بالتعاون الطبي المميز بين الفرق الوطنية والجزائرية.
حضر المنتدى شخصيات بارزة من مختلف المؤسسات الصحية والإدارية، مؤكدين دعمهم لهذه المبادرة الطموحة التي تُعزز التضامن الصحي بين دول القارة الإفريقية.




