
الريادة: قال وزير الخارجية السيد محمد سالم ولد مرزوق إن موريتانيا ليست “حارسة حدود لأوروبا“، ولن تكون حارسة حدود لأي بلد، معبراً عن رفضه لهذا الوصف.
كلام ولد ولد مرزوق جاء خلال مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، تحدث فيها عن التطورات الأخيرة المتعلقة بملف الهجرة غير النظامية في البلاد.
وأوضح ولد مرزوق أن سياسة موريتانيا تجاه الهجرة غير الشرعية لم تشهد أي تغيير، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل اتخاذ إجراءات حازمة ضد شبكات تهريب المهاجرين.
وأكد ولد مرزوق أن قوات الأمن الموريتانية قامت خلال الأسابيع الماضية بتفكيك أربع شبكات تهريب مهاجرين. غير شرعيين، كانت تُدار من قبل موريتانيين وأجانب.
زأشار إلى أن طريق المحيط الأطلسي يشهد سلسلة من المآسي، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على وقف هذه الظاهرة الخطيرة.
وفي رده على سؤال حول اشتباكات وقعت قبل أيام بين المهاجرين وقوات الأمن عند نقطة “كوكي” الحدودية. قال الوزير إن المهاجرين كانوا تحت إشراف شبكات تهريب، مما دفع بعضهم. إلى الاعتداء على القوات الأمنية التي ردت على ذلك.
وقال أن هذه الأحداث “تبقى هامشية، لأن الحكومة تحرص على منع استخدام أراضي البلاد كطريق للمهاجرين الذين يعرضون حياتهم للخطر.
وفيما يتعلق بمزاعم منظمات إنسانية حول سوء معاملة المهاجرين في موريتانيا، نفى ولد مرزوق هذه الادعاءات. مؤكدًا أن قوات الأمن تعمل ضمن إطار احترام حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها موريتانيا.
الإذاعة الفرنسية أتبعت محور ملف الهجرة “سياق الساحل” كختامٍ لحوارها مع رئيس الديبلوماسية الموريتانية. الذي تحدث فيه عن موقف موريتانيا من التحالف الجديد لدول الساحل (AES). مؤكدًا أن موريتانيا تحترم سيادة كل دولة وترحب بكل ما يعزز الوحدة الأفريقية والتكامل الإقليمي. دون إصدار أحكام على قرارات الدول الأخرى.
نذكر بالذكر أن المنطقة تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة، خاصة بعد دعوة رئيس غانا جون دراماني ماهاما. دول “الإيكواس” للاعتراف بالتحالف الجديد لدول الساحل.




